السبت - 15 يونيو 2024

من يقف خلف ستار التسول؟ الجزء 3/ أسباب التسول و طرق الحد من هذه الظاهرة. 

منذ 7 أشهر
السبت - 15 يونيو 2024

إنتصار الماهود ||

كي نعالج المشكلة هذه، علينا اولاً  أن نشخص العلل، لم يتسول الانسان ما هي أسبابه، ثم نقترح بعض الحلول عسى ولعل، أن هنالك آذان صاغية لنا، وعيون حريصة على وطنها تقرأ كلماتنا، وعقل مستنير يطبق رؤيتنا.

*ما هي اسباب التسول؟

1. الفقر، حيث قفزت نسبة الفقر في المناطق الفقيرة والعشوائية، في العراق الى 20% بالمئة وهذه نسبة لا يستهان بوجودها.

2. البطالة وهي لا تفرق بين أمي، و صاحب شهادة جامعية، فالبطالة قفزت الى 30% في السنوات الاخيرة، وأصبح صعبا الحصول على تعيين، في الدوائر الحكومية، إضافة لضعف القطاع الخاص أو إنعدامه اصلا، وعدم وجود معامل أو مصانع أهلية، تمتص هذه النسبة الكبيرة من العاطلين .

3.سهولة الكسب السريع، فمن يمتهن التسول كمعدل من العينات، التي تحدثت معها شخصيا، وفي أماكن مختلفة من بغداد، تتراوح بين 40-70  الف دينار في اليوم، أي ما يعادل أكثر من 1500000 في الشهر، دون إلتزام أو مسؤولية قانونية.

4. الهروب من الأهل المعنفين أو المنفصلين، فكثرة المشاكل في المنزل المفكك أسريا، تدفع الأولاد الى الهروب وإن كان مؤقتا للشارع، ثم ما يلبث هذا الفتى حتى يجد نفسه ضمن أحد عصابات التسول.

تلك وبإختصار أبرز الأسباب للتسول، أما كيفية معالجته فتتلخص بنقاط بسيطة جدا:

1. شمول المتسولين براتب، ضمن شبكة الرعاية الاجتماعية، وهو ما يضمن عيشه الكريم.

2. زيادة التوعية بجريمة التسول وتوابعها.

3.تشديد العقوبات القانونية على المتسولين، ومن يقف خلفهم، فليس من المعقول أننا في نهاية العام 2023،ولا زلنا نحتكم لمادة قانونية شرعت في العام 1969، أي أكثر من 54 عاما!  .

4. توفير أماكن تاهيل و إرشاد للمتسولين، كبارا وصغارا فهؤلاء هم ضحايا لظروف صعبة، وهم أكثر طبقة في المجتمع، تحتاج الدعم والتأهيل النفسي والمادي.

5. ملاحقة العصابات المنظمة التي تدير مهنة التسول، ومعاقبتها قانونيا حتى تكون عبرة لغيرها.

لايوجد لدينا احصاءات رسمية لعدد المتسولين، أو جنسهم او أعمارهم، لكن من خلال مشاهداتي ولمدة طويلة، رأيت أن معظمهم من الأحداث، الفتية أكثر من الفتيات، والنساء ممن يحملن أطفالا أكثر من الرجال، أي الفئة المستضعفة.

وفي الختام رسالة من مواطنة بزعانة، الى وزارة الداخلية بوركت  جهودكم المبذولة، من أجل تحقيق الأمن الداخلي في وطننا فنحن نرى بأم أعيينا ما تحقق خلال هذه الفترة الوجيزة من عمر الحكومة من إنجازات تحسب لكم وجهود جبارة في الحفاظ على أن وأمان المواطن وكيف تعمل العيون الساهرة رغم التحديات الكبيرة والضغوطات التي يتعرض لها صباط ومراتب وزارة الداخلية ونحن فخورون بما قدمتم ، لكننا نطمح منكم أكثر من ذلك بكثير، فنحن نعرف مقدرتكم وإصراركم على تحقيق الأم،  وحماية المواطن، ونعرف أن لا حدود لإخلاصكم للعراق ولشعبه، وانتم أهل لهذه الثقة التي وضعت فيكم.

وبقت يم مروتكم حبوبة شتكولون؟؟.