الجمعة - 12 ابريل 2024

عبد الرحمن المالكي||

الكيان الصهيوني قائم على اسس الجريمة والتمييز العنصري والتفكيك العرقي، ان هذا النظام مستمر في ارتكاب الجرائم بحق الابرياء من النساء والاطفال وما يجري الان في غزة المحاصرة هو خير مصداق لجرائم المحتل الغاشم.

في الوقت ذاته نرى ان الدول المتأسلمة لا تنظر الى القضية الفلسطينية من موقع المسؤولية والامانة الشرعية، فهناك مسألتان يجب الانتباه لها الاولى، هو ان هناك اطفال فلسطينيون يقتلون بشكل يومي في فلسطين وهذا يعني قتل المستقبل والوصول بهم الى الانقراض، والثانية، هي الكيل بالمعايير المزدوجة في هذه القضية كالتعامل مع اسرائيل وفلسطين على حد سواء والاعتراف بالجيش الاسرائيلي وحكومته بل ويصل الامر الى الاعتراف بذلك الكيان.

ان معظم شهداء فلسطين كما تشاهدون في وسائل الاعلام هم من الاطفال ومسألة القتل هذه ليست موضوع تاريخياً بل هو فعل مستمر ونحن فقط ننقل الخبر، ان الاطفال الفلسطينيين يعيشون المأساة بكل تفاصيلها مما يجعلهم لا يلتفتون لمستقبلهم الذي هو امامهم، فيما تعمل دول الاستكبار وبواسطة ادواتها ووسائلها الى نشر الاخبار المضللة والمزورة التي لا تعكس واقع الشعوب والرأي العام السائد ضد الكيان الصهيوني

لقد تغيرت المعادلات وانقلبت الموازنات خلال انتفاضة الشعب الفلسطيني بمساندة مقاومته في عملية طوفان الاقصى مما اثبت قوة محور المقاومة في قلب الطاولة ومواجهة الكيان الصهيوني حتى وصل به الامر الى الاستعانة بالأساطيل البحرية الامريكية لمساندته في حربه ضد غزة المحاصرة!!