الخميس - 18 يوليو 2024

طيار و صدام سبقوهم بقتل شعب العراق

منذ 8 أشهر
الخميس - 18 يوليو 2024

نعيم الهاشمي الخفاجي ||

الطغاة العرب ومنهم صدام الجرذ الهالك، لم يبق موبقة إلا أتبعها بقتل ضحاياه من أبناء الشعب العراقي، حيث تم إحصاء ثلاثة ملايين ضحية من ضحاياه، ترك لنا بعد هروبه لحفرة الجرذان أكثر من ثلاثمائة مقبرة جماعية، لم يتم فتحها ليومنا هذا، هذا الطاغي الباغي قرب واحتضن كل الأشرار و الممسوخين وجعلهم في بطانته، ليفتك بهم بالشعب العراقي، فهم يده التي يبطش بها الشعب العراقي.

جعل من الجيش والقوات الأمنية وقيادات فروع حزب البعث كلاب صيد لقتل أبناء الشعب العراقي، صدام شخص واحد وجبان والدليل ترك بغداد وترك جيوشه وهرب لعرينه حفرة الجرذان، عندما دخلت دبابتين أمريكيتين إلى قلب بغداد واستقرارها على جسر السنك، صدام كان يصدر قرارات في إعدام الضباط والجنود الهاربين من الخدمة العسكرية، ولو يتم فتح سجلات أعداد من تم اعدامهم بسبب الهروب من الخدمة العسكرية لوجدنا الأعداد تتجاوز عشرات آلاف الضحايا، والكارثة أن هذا  الجبان هرب أمام دبابتين أمريكيتين،  وفق قانونه الذي كان يعدم به الضباط والجنود الهاربين فهو جبان وهارب يستحق اعدامه ألف مرة وليست مرة واحدة.

صدام الجرذ أسوأ انسان ممسوخ جائت به الدول الاستعمارية ليحكم الشعب العراقي، لذلك جعل الجيش والقوات الأمنية أدوات لقتل الشعب العراقي، وبسبب هذا الاجرام اضطر الكثير من الضباط والجنود العراقيين إلى ترك العراق والهروب إلى أرض الله الواسعة، وانا واحد من الذين رفضوا سياسات صدام الجرذ الطائفية والشوفيتية التي كان يتبعها مع المواطنين العراقيين الشيعة والاكراد بشكل خاص، رأيت قادة فيالق وقادة فرق وآمري ألوية من جيش حقبة صدام المجرم قتلة مجرمين تلطخت اياديهم في إعدام وقتل آلاف العراقيين، ومن المؤلم ان الساسة الذين حكموا العراق بعد سقوط نظام البعث لم يقوموا من خلال قنواتهم الفضائية بتسليط الضوء على جرائم حقبة البعث، من خلال عمل لقائات مع من عاصر تلك الحقبة لتبيان حقيقة ماجرى من قتل واعدامات لابناء الشعب العراقي، الذي قصف ابنائنا من أبناء كردستان العراق ليسوا مخلوقات فضائية، صحيح الأوامر من صدام الجرذ وعلي كيماوي لكن أيضا من قام بقصف القرى الكوردية وفي قمع أبناء الجنوب والفرات الأوسط في الانتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١ ليس صدام كشخص وإنما هناك قادة وضباط وجنود من أفراد الحرس الجمهوري والامن الخاص وعناصر بعثية هم من اولغوا بقتل عشرات آلاف العراقيين، مقبرة المحاويل الجماعية نفذتها قوات الحرس الجمهوري لأسباب طائفية قاموا في إعدام ثلاثين الف مابين شاب وطفل وامرأة بدون محاكم، عندما هربت من العراق التقيت مع أشخاص كانوا في الحرس الجمهوري وقوات الجيش هربوا لقوات التحالف عندما جاءتهم الأوامر بقصف المواطنين العراقيين في البصرة والعمارة والناصرية وكربلاء والنجف والديوانية وبابل والسماوة، هؤلاء ضميرهم حي وشريف فضلوا الهروب من العراق وعدم الاشتراك بقتل المواطنين العراقيين بالمحافظات الجنوبية والفرات الاوسط، يفترض هؤلاء يتم تكريمهم لأنهم ضحوا بأرواحهم وهربوا خارج العراق، وتعرضت عوائلهم للاعتقال والابتزاز من قبل ضباط الأمن بمناطق سكناهم، أنا شخصيا، يوميا ضعاف النفوس يكتبون تقارير على اشقائي رحمهم الله ويوميا الأمن يأتي لتفتيش بيوت اخوتي بحثا عني، ويوميا ضابط الأمن يرسل للتحقيق على والدتي رحمها الله وعندما تركت العراق كان عمرها سبعين سنة، هل صدام الجرذ هو من جاء ليحقق مع اهلي ام أن هناك كلاب كانت تعمل وتحرس نظام صدام الجرذ وهم شركاء حقيقيين في ارتكاب مجازر القتل والابادة في حق أبناء الشعب العراقي.

من قصف مدينة حلبجة بالكيماوي ليس مخلوق فضائي، وإنما طيار عراقي مسلم من مذهب السلف الصالح، نفذ أوامر سيده صدام الجرذ في إلقاء صواريخ كيماوي على مدينة حلبجة، من قصف فندق مابين النجف وكربلاء تم تجميع عشرة آلاف شاب من أهالي النجف به هو طيار عراقي مسلم من أتباع مذهب السلف الصالح، بالتأكيد الطيار عندما القى صواريخ الكيماوي على حلبجة ولولان وعلى فندق النجف كان يشعر بقمة السعادة، ومتأكد ذهب إلى عائلته وهو بقمة السعادة لأنه قتل أعداء سيده صدام الجرذ من الأطفال والنساء والشيوخ، بل بقناة الجزيرة ومن خلال برنامج المرتزق الدجال الكذاب الممسوخ فيصل القاسم برئوا صدام الجرذ من جريمته بكل وقاحة، منهم العجل السمين العقيد الفلسطيني محمد بيضون التميمي، ورأيت كتاب عراقيين عبر قناة الجزيرة ولاسباب بعثية قومية انكروا تورط حبيبهم صدام الجرذ في قصف مدينة حلبجة في الكمياوي والقوا التهمة على الفرس رغم أن الفرس هم من قاموا في معالجة مئات المصابين من الأطفال والنساء بالقصف الكيماوي.

استوقتني تغريدة إلى فيصل القاسم حول حرب غزة كتب التغريدة التالية، (‏سؤال إنساني بحت،ما هو شعور الطيارين الاسرائيليين يا ترى وهم يطلقون صواريخهم وقذائفهم فوق المستشفيات والمدارس ودور الرعاية،  هل من البطولة ان تقتل الاف الاطفال والنساء والشيوخ بصواريخك،  كيف تشعر عندما تعود الى بيتك وترى عائلتك وتعانق اطفالك،  الا تتذكر كيف قتلت قبل قليل عشرات الاطفال،  ألا تخجل ايها الساقط ان تتفاخر ببطولاتك على أشلاء الابرياء وتحول الاف البيوت الامنة الى ركام،  كم قتلتم من المقاتلين وكم قتلتم من المدنيين).

انتهت تغريدة إعلامي الجزيرة فيصل القاسم، اقول إلى فيصل القاسم، ‏‎المجرم لم ولن يتأثر، نحن بالعراق أكثر الشعوب تعرضنا للقتل، الذي قصف حلبجة وقتل آلاف الأطفال طيار عراقي مسلم من أتباع السلف الصالح، وللأسف لازال الكثير من العربان يبرئون المجرم صدام من تلك الجريمة، بل أنت نفسك يافيصل نفيت تورط صدام الجرذ وقادته وطياريه في قصف مدينة حلبجة في الكيمياوي، كم أنت فاقد الضمير الإنساني، بلا شك

‏ شعور الطيارين وقادة الجيوش العربية التابعين للأنظمة القمعية العربية  إذا اتيحت لهم فرصة ضرب شعوبهم هو شعور بقمة السعادة، والارتياح، لذلك  الشعور حالة نفسية يتم برمجتها وتنميتها من خلال النظام السياسي القمعي الحاكم في حب الانتقام والقتل، يتم تعليم الأطفال في المدارس الابتدائية من خلال اناشيد الكراهية وسفك الدم، الطيارين الصهاينة لديهم روح انتقامية حالهم حال طيارين نظام صدام الجرذ الذين قصفوا المدن العراقية ودمروا بيوت المواطنين العراقيين على رؤوس ساكنيها، الظلم ظلم واحد، أطال الله عمر الصديق الكاتب والقاص العراقي قصي الشيخ عسكر كتب رواية قصصية بحقبة نظام البعث تحمل الاسم التالي( للحمار ذيل واحد لا ذيلان ).

 

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

 14/11/2023