الجمعة - 12 ابريل 2024

مُقاطعة الانتخابات حرية اختيار ام أيقاف للمسار

د. محمد ابو النواعير ||

عادة ما تكون كتابة البحوث تستند الى سعة اطلاع الباحث، ومقدار احترامه وجديته في موضوع بحثه، وفي كثير من الاحيان، تكون المصادر القيّمة والرصينة، هي الفيصل في البنية الرصينة لجوهر البحث.

بحثنا الذي اتعبنا كثيرا ومنذ اكثر من شهرين، والذي اشتغلته بعنوان :

(الفعل الاجتماعي (الديني) كفعل سياسي في نهضة الامام الحسين عليه السلام)، قد كان لسفر الامام الفقيد و المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكم (قده)، دورا كبيرا في تثبيت اساساته التاريخية والإبيستمولوجية، وابتنائه على معارف موثقة.

مع ان موضوع بحثنا معقد وشائك جدا، احتجت فيه لصنع وابتكار مقاربات معرفية ومفاهيمية سيسيو- بيهيفر (اجتماعية- سلوكية) بين نظريات الفعل والسلوك الاجتماعي، كما اشتغل عليه ماكس فيبر وتالكوت بارسونز، في محاولة لتحليل سلوك وفعل الامام الحسين ع، كفعل اجتماعي (ديني) مدمج كفعل سياسي، وتوصلنا في نتائج البحث، الى خرافة مفهوم عزل الدين او الفعل الاجتماعي الديني، عن الفعل السياسي، حتى في نهضة الامام الحسين ع.

وصراحة هواي تعبني

السلام على الامام الحكيم، يوم ولد، ويوم افتقدته المرجعية والأمة، ويوم يبعث حيا.