الأربعاء - 21 فيراير 2024

النصرُ الأَبيض

منذ 3 أشهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024

زمزم العمران

 

قال تعالى في محكم كتابه : ( قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ)

 

شموخ من جنوب العراق ، حيث نشأت أولى الحضارات ، يفوح منه عبق سومر ، وسمار طينتها، وعذب ماءها ، وعنفوان قصبها .

 

ولد في هذا الوطن في  السادس عشر، من تشرين الثاني من عام 1954، آيقونة لم يكن لها شبيه سوى تؤام روحي في محافظة كرمان ، جمع العظيميين حب الوصي عليه السلام وطريق سيد الشهداء، كان كالليل الحالك على البعثيين، وكالصبح المُنبلج على المؤمنين، انه ذخيرة من ذخائر الحسين عليه السلام، أنبرى لمقارعة التكفير والظلام  الذي كان يهدد هذا الوطن وشعبه ومقدساته، حينما قالوا سنهدم النجف وكربلاء، كان فيه من بقايا حبيب بن مظاهر الأسدي في شيبته المُباركة، أذاق التكفيريين مرارة الهزيمة من أطراف بغداد وصولاً إلى الحدود العراقية السورية لم يتحمل المحتل الأمريكي صانع داعش ،  ان يُمنى وليده الذي رباه لسنين طوال ، بهذه الهزيمة على يدين شيبتين مباركتين، فقرر عندها قتلهما لكنه لايعلم ان هذا هو مرادهما.

 

 

قد نالوا بتلك الضربة الفوز العظيم، كما قال مولاهم أمير المؤمنين عليه السلام، عندما ضربه أبن ملجم “فزت ورب الكعبة” فسلام على شهداء قادة النصر على داعش، يوم ولدوا، ويوم استشهدوا، ويوم يبعثون أحياء.