الجمعة - 23 فيراير 2024

أرادة الاحرار تهزم الأستكبار

منذ 3 أشهر
الجمعة - 23 فيراير 2024

زمزم العمران ||

ورد في الذكر الكريم : {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ..}

رأينا اليوم البوادر الاولى لانكسار الصهاينة ورضوخهم الى اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين ، مقابل اطلاق سراح الاسرى الصهاينة في المفاوضات الجارية ، بوساطة مصرية قطرية بين حركة حماس والكيان الصهيوني .

عاد بنا الزمن الى الوراء الى عام 2008 ، حيث عقدت صفقة تبادل اسرى بين حزب الله والكيان الصهيوني ، اطلق الاحتلال فيها سراح خمسة لبنانيين ، اشهرهم عميد الاسرى اللبنانيين الشهيد القائد سمير القنطار ورفاقه في حزب الله ، ولم يمر عام واحد حتى اعيدت صفقة مماثلة في عام 2009، لكن هذه المرة في العراق حيث تمت الصفقة بوساطة من الحكومة العراقية والمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق ، حيث افرج الاحتلال الامريكي عن اكثر من مئتي مقاوم عراقي ، مقابل اطلاق سراح خمسة اسرى بريطانيين وجندي امريكي كان من ابرز المطلق سراحهم شخصيات هامة وبارزة اليوم في الشأن السياسي، منهم النائب حسن سالم والنائب عدنان فيحان ، والعديد من رجالات الحوزة العلمية ابرزهم سماحة الامين العام للمقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق ، الشيخ قيس الخزعلي .

حيث برهنت المقاومة منذ ذلك الحين ان طريق المقاومة هو السبيل الوحيد لاستعادة الاسرى لحريتهم ، لان الاستكبار العالمي لايفهم سوى لغة واحدة وهي لغة القوة وان رضوخ المحتل للتفاوض ، هو دلالة منطقية على ان المقاومة قوية وقادرة على العكس مما يروج بعض اللذين يحسبون انفسهم على المقاومة، وهم ابعد الناس عنها ان التفاوض ضعف وليس قوة هذا لانهم لايملكون مقومات قوة تجعل العدو المستكبر ، يحسب لهم حساب كقوة يجب الجلوس معها ولايفوتني ان اذكر ماقاله احد ضباط المخابرات المركزية حول الشهيد القائد عماد مغنية ، انه على الرغم من انه عدو لنا الا انني كنت اتمنى الحديث معه لكي اطلع على تفكيره واستراتيجيته ، هكذا ينظر الخصم المستكبر للمقاومة ورجالاتها.

 

١٠ جمادى الأولى ١٤٤٥ هجري

٢٥/١١/٢٠٢٣ م