الجمعة - 23 فيراير 2024

نحّنُ الطوق الأقرب..

منذ 3 أشهر
الجمعة - 23 فيراير 2024

 

مازن الولائي

١٠ جمادى الآخرة ١٤٤٥هجري
٦ آذر ١٤٠٢
٢٠٢٣/١١/٢٥م

كانت الخطط الأمريكية والصهيونية منتهى الذكاء، خاصة بعد أن وجدت رؤساء العرب أبطال الخنوع والاستسلام عونا لهم، فقامت بمحاصرة إيران بشكل دائري مغلق من خلال إعداد القواعد التي توزعت وتبرع بها رؤساء العرب النعاج! بحيث إذا نظرت إلى الخارطة التي توزع فيها القواعد سيصيبك الذهول على دقة المهمة في تطويق إيران، ومن دول عربية وإسلامية! ولعل الوفاء المصري والاردني الذي لا مثيل له في خنق الفلسطينيين وقهرهم بالشكل الذي لا يفعله صهيوني حاقد!

لكن هذا الطوق هو ما توهم به أمراء الحرب والطواغيت الذين لم يدركوا المعادلة بعد ولن يدركوها قط! لأن هناك منطق عقائدي ووعد قرآني حل لنا هذه الإشكالية المرعبة في ظاهرها والتافهة في نظر المؤمنين يد الله فوق أيديهم ويد الله هي العليا، تلك المفاهيم القطعية في وعدها هي التي خلقت طوقا من اقتدار بعد أن تمكنت دولة الفقيه المباركة من صناعة اسلحة وصواريخ ذات بعد ومسافة تجعل من إسرائيل التي لأجلها أنشأت أمريكا هذا الطوق من العملاء، فأصبحت الصواربخ والمسيرات التي تقطع المسافات لأجل ضرب الكيان! بل ذراع اليمن التي فاجأت الجميع بحجم قوتها وجبروتها وشجاعتها هي التي جعلت من إسرائيل تحت يدها سواء في البر أو البحر!

( الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج ٤٠

ببركة العقيدة والدين الإسلامي المحمدي الأصيل أصبحت القواعد كلها تحت مرمى نيران محور المقاومة الذي كل يوم يزداد قوة ومنعة ببركة شلال الدماء الطاهرة من رقاب الشهداء والبيئة الصابرة..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

قناة التكرام..
https://t.me/mazinalwlaay