الجمعة - 23 فيراير 2024

هناك أوجه شبه بين الحلبوسي و طوفان الاقصى !؟

منذ 3 أشهر
الجمعة - 23 فيراير 2024

 

زيد الحسن .

قصيدة ولا اروع منها تختصر الكثير من الكلمات والشرح والسرد المطول ، قصيدة للشاعر السوري عماد الدين طه ، غنى هذه القصيدة الفنان التونسي لطفي بوشناق ، غناها بحرفية عالية الهبت حماس الجمهور .

اجراس العودة ، هذا هو اسم القصيدة التي حركت قلمي لاكتب هذه السطور ، وتفكيري منشغل و عقلي يكاد لا يصدق كيف ان رئيس اعلى مؤسسة تشريعية في العراق يكون شريك في شركة صهـ E ونية ؟ ، واين كانت اجهزة الدولة الرقابية من هذا الامر الجلل ؟ وبالاساس لم ينحدر هذا المسؤول او ذاك هذا الانحدار السافل الوضيع ليضع يده بيد اقذر ما خلق الله ؟ ، والاغرب من هذا و ذاك ان القضاء انهى عضويته من اجل جريمة تزوير ولم يضعه في السجن على الجريمة الكبرى ، الا وهي جريمة خيانة الوطن .

أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلهْ ؟ لو جئنا نقرعها حالاً كانتْ ” دُمْ تكٌ ” كالطبلهْ فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ و جميع حروفِهمُ عِلّهْ أغرتهم كثرتهمْ لكنْ و برغمِ جموعِهُمُ قِلَّهْ و بوادي النّملِ إذا عَبَروا سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملهْ فسليمانُ العصرِ الحالي مشغولٌ في مَلءِ السلّهْ و حديثٌ عن حربٍ كُبرى أو صفقةُ قرنٍ مُخْتَلّهْ مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا سِمسارُ الحيِّ .. و في غفلهْ سينادي”أونَ ألا دُوّيهْ ” بازارُ الأرضِ المُحْتَلَّهْ و يعودُ لِيُكمِلَ سهرتهُ في نادي أشراف الدوله .

نتذكر جيدا السيد نائب رئيس الجمهورية الموقر طارق الهاشمي ، الذي كان يفخخ الشعب العراقي ، كيف هرب بمساعدة البعض ، ويبدوا ان الاخ الجديد غير خائف ابداً ، وهو يفكر بالعودة لرئاسة البرلمان ، وربما سيدق هو بنفسه ( اجراس العودة ) ، ومن يسأل عن السبب ، فليكن فطن ويفسرها بعقلية العراقي الوطني المخلص ، العراقي الذي لاكته الحروب والمفخخات طويلاً .

نريد تحرير الاراضي المغتصبة ونحن اصلاً غير متحررين ، قادتنا اصبح امرهم مشكوك فيه جداً ، فكل يوم نكتشف الخائن والمطبل والمفجر و(المهدد )، ومنهم من يحاول دق اجراس العودة لحلمهم المريض .