الأربعاء - 21 فيراير 2024

( شياع السوداني انموذجا ).. عندما يكون رئيس الوزراء رياضيا .. !

منذ 3 أشهر

حسين الذكر

كتب لنا الحظ ان أكون ضمن المهنئين للسيد رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني المحترم بمناسبة عيد الأضحى المبارك الماضي .. وقد قال في كلمة موجزة مرحبا بالرياضيين : ( ان الرياضة اليوم فعلت ما عجزت عن فعله الحكومة ) . كان يشير الى بطولة خليجي البصرة 25 التي لاقت نجاحا منقطع النظير على صعيد الجماهير والاعلام بشكل أشاد به الاخوة العرب بنسخة اعجازية عراقية يصعب على من ينظم البطولات اللاحقة الاتيان بمثلها سيما يتلك المشاعر والتعابير العفوية المليونية التي خرجت لاستقبال إخوانهم امن مختلف بلدان العرب بحدث تاريخي لن يسنى ..
قطعا ان بطولة الخليج – لِمن يعلم ومن لا يعلم – لم يكتب لها النجاح بهذه الصورة ومخرجات المصلحة الوطنية العليا لو لا الدعم الكامل للسيد رئيس الوزراء العراقي ( معنويا وماديا ) . سيما بعد منحه صلاحيات واسعة بالصرف والتصرف ضمن حدود المصلحة الوطنية للسيدين عدنان درجال رئيس اتحاد الكرة والاستاذ د. احمد المبرقع ..
قبل يومين احتفى مركز افرست للاعلام بنادي الكهرباء متمثل بنجميه الأستاذ علي الاسدي رئيس النادي والكابتن لؤي صلاح مدرب الفريق بحضور المستشارين ( خالد كبيان ود اياد بنيان ) وقد تطرق الاسدي الى أهمية اجبار الشركات العالمية المستثمرة في العراق سيما بقطاع النفط والسكن والزامها ببند بناء منشئات رياضية ومدن سكنية مضيفا بان المهندس محمد شياع السوداني هو افضل رئيس وزراء عراقي – على الاطلاق – داعم للرياضة وقريب من الرياضيين وعلى جميع العاملين بالمؤسسات الحكومية و الأهلية اغتنام الفرصة العظيمة لتحقيق منجزات رياضية قد تؤدي الى إنجازات سريعة ان شاء الله .
في عالم اليوم ( العولمي ) – شئنا ام ابينا – أصبحت كرة القدم ثقافة وهوية وسلاح ناعم يستهدف الإفادة من ملفات الحياة بما لم يعد مجرد كلام .. شاهدنا قبل أيام كلاسيكو الكرة العراقية بين ( الشرطة والجوية ) على ملعب الكوت الذي بدأ يستقبل الاف الجماهير من مختلف المحافظات بسابقة لم تتحقق بهذا الحجم سيما بعد اعمال الاعمار التي امر بها الأستاذ المبرقع ..
كم اتمنى من الحكومة الموقرة وعلى راسها السيد السوداني تشكيل لجنة بحثية تهتم بدراسة وابتكار طرق احدث للإفادة من النشاطات الرياضية عامة بما يصب في صالح الوطن لجميع المحافظات . كما نامل من الاخوة في محافظ الكوت استثمار التدفق الجماهيري وادارته بشكل افضل تشيد من خلاله الفنادق وتنشط الحركة الاقتصادية والرياضية والسياحية .. تنشيء به الحداق العامة والمطاعم وغير ذلك الكثير .. فان مدينة البصرة خاصة والعراق عامة بعد بطولة خليجي 25 ليس كما قبلها ..
والله من وراء القصد وهو ولي الامر .