الجمعة - 23 فيراير 2024

من يريد الجنسية الايرانية فليراسلني!

منذ 3 أشهر

مازن الولائي

 

كنا في كروب خاص فيه نخبة من المثقفين وأصحاب الشأن السياسي وفيهم قيادات محترمة نعرفهم لكن لا نحسسهم بذلك وهذا شرط الإنتماء لهذا الكروب المسؤول، وكثيرا ما يدور الحديث عن الرغبة في امتلاك الجنسية الايرانية وهناك من يسأل بشكل مستمر ويعبّر عن رغبة عارمة وشوق لهذا الأمر! وكثير من المرات يعارضه بعض الأصدقاء ويقول له ما الفرق في حملك لجنسية هذا البلد الكريم والجنسية أمر مادي لا يقدّم ولا يؤخر في صدق الإنتماء الذي يتحلى به الكثير من المؤمنين في الكرة الأرضية، ويدور معهم سجال وجدال بطريقة مؤدبة وحضارية، يقول: من يريد تلك الجنسية، أن حملها حلم وشرف اتوق له واتمناه وطالما طلبت من بعض الاخوة المحاميين في دولة الفقيه لإيجاد حل لهذه الرغبة والحلم.

يرد عليه الاخر ..اخي الحبيب أنا معك في هذه الأمنية ولكن هناك شيء قد يكون خفي عنك وهو من الضروري جدا أن تجد هذه الدولة عشاق مخلصين لها في بقاع العالم ومن جنسبات كثيرة متعددة، كما هو محور المقاومة اليوم من الناحية المعنوية كلهم بسيج وكلهم حرس وكلهم خمينيون وخامنائيون ولا يفرق أمر الجنسية كثيرا، نعم هي أمنية أن يسمح القانون الإيراني بمنح عشاق دولة الفقيه الجنسية لكن هناك اعتبرات كثيرة هي خلف غلق هذا الباب الآن!

وطبعا من حق الشرفاء جميعا أن يعبروا عن عشقهم وولائهم لهذه الدولة المباركة وهي تؤسس قاعدة للمهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، لما حظيت هذه الدولة بعناية الروايات الكريمة من أهل البيت عليهم السلام، وكيف أن مزاج المعصومين عليهم السلام ذهب بأتجاه هذه الدولة يرفع من شأنها وأهميتها وأهمية أهلها الولائيون لمحمد وآل محمد عليهم السلام..

كما رواية 《 لولا القمّيون لضاع الدين 》 https://www.alawy.net/arabic/book/7844/3452/

وكيف أن هذه الدولة اختطت لها دستور من فقه العترة المطهرة عليهم السلام، وارست قواعد العدل والإنصاف ونصرة المستضعفين في كل العالم، وقفت بشكل مسؤول مع فلسطين ولازالت، ومع العراق ولازالت، ومع اليمن ولازالت، ومع سوريا ولازالت، ومع لبنان ولازالت، ومع فينزولا ودول كثيرة هنا وهناك .. ولأجل سؤال الأخ وشوقه للجنسية الإيرانية جعل مثل السيد الخُميني العزيز أساس نجاح الثورة تصديرها لتعيش أمة العشاق هذا الفخر بالانتماء لها ولمشروعها العالمي الذي يقوده الولي الخامنائي المفدى منذ أن تسلّم قيادة هذه الدولة المباركة.. فلا تتعب نفسك اخي إذا لم يحصل هذا الأمر..

وإذا بشخص يكتب لأول مرة يقول: من يريد الجنسية الايرانية فليراسلني! ولم نصدّق وانا اول من راسلته السلام ورحمة الله وبركاته وإذا بالصوت الله أكبر كان المؤذن لصلاة الفجر كم كان الحلم جميل وتفاصيله أجمل..

مازن الولائي

القصة هي أحد أنواع الفن الذي يؤكد عليه القائد الولي الخامنائي المفدى، لما لها من تأثير وسحر آخاذ على روح وقلب الإنسان وهي أحد وأهم أنواع جهاد التبيين..