الأربعاء - 21 فيراير 2024

اليوم العالمي للتضامن .. ‏‎لفت المجتمع الدولي نحو ما يعانيه الشعب الفلسطيني

منذ 3 أشهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024

‏‎سلام جاسم الطائي
مدير مركز وطن للاعلام والعلاقات العامة

‏‎في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتحتم على جميع الدول والمنظمات الانسانية الدولية والاقليمية دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يعيش العدوان السافر والحصار الجائر والذي يعد جريمة حرب مكتملة الأبعاد، وإبادة جماعية ممنهجة مخلفاً قوافل وأرقاماً متصاعدة من الشهداء والجرحى غالبيتهم من النساء والاطفال والشيوخ ان مايتعرض لهُ اخواننا في غزة من حصار واستهداف من قبل الصهاينة والعالم الغربي المتحالف معهم يعني أن القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وخاصة التي تطبق أثناء النزاعات والحروب ماهي إلا اكذوبة غربية تخفي ورائها وجه العنصرية والدموية الغربي تجاه الشرق الأوسط بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص. إن ما جرى في غزة من قتل وابادة جماعية في حق السكان المدنيين يعتبر انتهاكاً صارخا للقانون الدولي الإنساني،إن هذا الإجرام الذي تجاوز كل الحدود والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته، كما يتطلب مراجعة حقيقية للمواقف التي تميزت بازدواجية المعايير فيما يخص مفاهيم حقوق الإنسان وحرية التعبير وحقوق المرأة والطفل والمسنين وغيرها من العناوين التي يرفع رايتها المجتمع الدولي
‏‎ ان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هي دعوة للعالم بأسره لأنهاء أبشع احتلال عرفته البشرية وإنقاذ العالم والأطفال من الحروب والدمار ، وبناء مستقبل أفضل وإنهاء الاحتلال في فلسطين ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
‏‎حيث يُنظر الى هذا اليوم كفرصة لإعادة لفت الأنظار العالمية والمجتمع الدولي نحو ما يعانيه الشعبي الفلسطيني يومياً من انتهاكات وجرائم مستمرة منذ عام 1948 وما قبله أيضاً. ولتذكير العالم بحقوق هذا الشعب. لكن، وباستثناء بعض الدول الداعمة والمشاركة في محور المقاومة الاسلامية والتي تهدف الى تحقيق الهدف المنشود وهو تحرير كامل الاراضي المحتلة فإنّ العديد من مظاهر التضامن بقيت شعارات لم تقدّم حلولاً ناجعة ولم تحصّل مكاسباً للشعب الفلسطيني، كما لم تحاسب كيان الاحتلال على تجاوزاته للقوانين والأعراف الدولية، وارتكابه جرائم الحرب.
‏‎الا انه وفي المقابل حققت عملية طوفان الاقصى الكثير من الانتصارات فقد كشفت عن هشاشة الموقف العربي المتخاذل في دعم الفلسطينين فيما استطاع ابطال المقاومة الفلسطينية ان يفرضوا حصاراً هو الاقسى على الصهاينة منذ سطوهم على أرض فلسطين قبل سبعة عقود ونصف العقد