الأربعاء - 17 يوليو 2024

سأخبركم سرا..

منذ 8 أشهر

غيث العبيدي

فيما سبق ، وفي عهد ليس ببعيد ، كانت لدي محاولات لكتابة المقال بشقيه السياسي والاجتماعي، وبالرغم من كوني رافع لسقف توقعاتي عاليا، الا انني كنت خائفا من ارتكاب الأخطاء، علما بأن اكبر خطأ ارتكبته هو خوفي من ارتكاب الأخطاء.
حتى مع كوني متحمس ومتهور ، الا انني مهمل نوعا ما، معتقدا بأن كل من سيرى حروف غيث العبيدي، سيقول رباه ماهذه الجهبذة يارجل اين كنت فجميع المواقع تبحث عنك.
اتأمل احيانا واتسائل بيني وبين نفسي متى ساعقد اول مواعيدي الغرامية في أحد زوايا المقاهي التراثية، مع سعداء الحظ ( جريدة، مجلة، وكالة، موقع اخباري) حتى أصبحت ايامي مثقلة بانتظار حضور إحداها.
وشاءات الصدف والتقيت برئيس تحرير إحدى الجرائد الورقية الاسبوعية في البصرة، واخبرتة بما يجول بخاطري وارسلت له مقالي الاول والثاني والثالث، ولكوني مهمل، ولكون الجريدة تصدر أسبوعيا، اهمل اسبوع واكتب اسبوع.
ودارت الايام واهداني أحد الإخوة المحترمين لمجلات عربية ومواقع عراقية، غير تلك التي كتبت فيها، ومنها موقع الواح طينية، وبعد حديث طال وقصر مع السيد العجرش أعزه الله، رفض من خلالها نشر مقالاتي بالموقع، وقال لي بالحرف الواحد انت صديق جيد للأبجدية وتتلاعب بالحروف فتصيغ منها جملا وعبارات رائعة، ولغتك جيدة ،الا انك مهمل باثاث المقال، اثث مقالاتك واتوقع لك مستقبلا جيدا في الكتابة، ووفقا لجملة نصائح اهداني إياها السيد العجرش ، أدركت باني لا أصلح حتي لكتابة المقال فاعدت تقويم نفسي من جديد.
واكراما لهذة القامة المحترمة كتبت مقال تحت عنوان قامة من قامات بلادي، السيد قاسم العجرش مثالا، نشر في عدة مواقع ( الواح طينية، موقع ساحة التحرير الاخباري، ومواقع يمنية) فياحبذا لو تكرمت ونشره، جناب استاذنا الفاضل في موقعكم هذا، واكون لكم من الشاكرين.