الأربعاء - 21 فيراير 2024

الخامنائي مقياس البصيرة..

منذ 3 أشهر

مازن الولائي

هذا العالم، والفقيه، والسيّاس، والقائد، مجهول عند البعض! والبعض اُربك في تقييمه! ولا يقتصر الأمر على عموم المسلمين! بل الكلام يخص بعض الشيعة أيضا! ومرد ذلك الضياع، والتخبّط، والتيّه هو فقد “البصيرة” البصيرة التي جعلت من الشمر الجريح في صفين وكاد أن يموت شهيدا بجاهد مشرف مع أمير المؤمنين عليه السلام، لكن في مفاصل دقيقة يحتاج الإنسان عقل أبعد من عقله! عقل يعتمد بالاستشارة على أسباب غير الأسباب المادية القاصرة عن إيجاد حل لما يواجهه، حل تعطيه “البصيرة” التي منبعها التقوى، والدين الحقيقي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) الأنفال ٢٩ .
مهمتها – البصيرة – الغوص من أجل جلب حل ليس مطروحا على طاولة البحث ولا متداول على ألسن الماديين! وفهم وتفسير ومعرفة تنّحل معها المبهمات، أو قل معرفة استشرافية نسبة الهطأ فيها تكاد أن تكون معدومة أو صفر.

روي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، فلا تزيده سرعة السير من الطريق إلاّ بعدا . وهكذا بمن قيموا هذا الولي المفدى واشتبهوا في انصافه! تاركيا آراء اساطين العلم والفقاهه فيه وفي دولته المباركة، حتى أصبح شخصه “ميزان البصيرة” ودلالة عليها لمن كان يعي ويعمل بمشروعه دون تجزئة أو تحايل أو تمظهر! بل بصيرة سلي|ماني والمهند.س واظرابهم، يقول: آية الله الشيخ حسن زاده املى بحق القائد الخامنائي المفدى..

《 قائد مؤمن موحد زعيم سياسي محبوب، إنسان طاهر رباني نزيه، معرض عن الدنيا، اعرفوا قدر هذه النعمة التي انعمها الله علينا، اعرفوا مقاوم هذا الولي الفقيه، كما في عبارة الأخ العزيز حداد عادل هو قائد خدوم وولي بهي إلهي، والآن تكليفنا الشرعي هو الانسجام معه، أعزائي التفتوا.. أحبائي سادتي، تذكروا في أوائل أيام الثورة، هناك جماعات كانت تريد تمزيق البلاد، حشدوا احاسيسكم وبصيرتكم وجمعكم، ولا تخدعوا بشعاراتهم، حافظوا على نعمة الولاية وخدمة هذا البلد العلوي، اسأل الله بحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام أن يطيل بعمر هذا الرجل العظيم آية الله الأصيل آية الله العظمى الخامنائي العزيز ..》

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”