الأربعاء - 21 فيراير 2024

عبد الرحمن المالكي

منذ تشكيل حكومة السوداني التي لم يمضي عليها الا سنة واحد شاهدنا حجم الانجاز الكبير والحقيقي الذي لامس احتياجات المواطنين وعلى جميع الاصعدة وبالخصوص الجانب الخدمي، فضلاً عن بقية الجوانب الاخرى.

فتوسعة الشوارع و بناء الجسور وتطوير الساحات وتمكين فريق الجهد الخدمي بالحشد الشعبي هي خطوات صحيح تدل على جِدية الحكومة في خدمة ابناء الشعب العراقي.

الجميع يلاحظ الفرق الشاسع بين حكومة السوداني والحكومة الماضية التي لا نشهد منها اي تغيير او بناء او تطويراً عمرانياً للعاصمة الحبيبة بغداد وبقية المحافظات الاخرى.

طوال السنوات السابقة ومنذ عام 1990 حينما اقدمت القوات الامريكية المخربة على قصف محطات الكهرباء والشعب العراقي يعيش حالة سئية من تردي ذلك ملف الكهرباء طول العقود الثلاثة المنصرمة، على الرغم من محاولات الحكومات المتعاقبة، اما الان نشاهد التغيير الملحوظ في استمرارية عدد تجهيز ساعات الكهرباء طوال الاربع وعشرين ساعة في اليوم.

وفي اخر التطورات شهدنا بعض القرارت الحكومية الحازمة التي تخص اصحاب المولدات في الحد من جشعهم حيث قررت الحكومة وضع عدادات لمعرفة ساعات التجهيز الخاصة بالمولدات الاهلية الذين لم يرحموا المواطن في اخذ الجباية دون اي تشغيل للطاقة الكهربائية، اما دفع الاجور ستكون في نهاية الشهر على عدد التجهيز الذي يحدده العداد وسيتم وضع تسعيرة خاصة بالتجهيز… ان المواطنين والمراقبين يشيدون بهذه الخطوة التي لامست الناس وخوصاً الطبقة الفقيرة المتوسطة التي تشكل الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي وخصوصاً في الوسط او الجنوب.