الجمعة - 23 فيراير 2024

رسائل بصرية “خضراء” للجميع في داخل البصرة والخضراء وخارجهما

منذ 3 أشهر

إياد الإمارة

الرسالة الأولى متعلقة بالزعامة في بلد الزعامات “مزرعة البصل”
قال المرحوم دواي شناوة طيب الله ثراه وهو فلاح بسيط من قرية نائية في قضاء المدينة شمال البصرة: الزعامة تجي من
العرفة ويعني المعرفة
الكرم
والشجاعة.
فلا زعامة لأبله، جاهل، أرعن ..
ولا زعامة لجبان ..
ولا زعامة لبخيل، لئيم، خسيس ..
يعني مو كل واحد يجي يمغط روحه ويريد يصير زعيم ..
وكون نقبل ونصيحله سماحة الزعيم گاعم وسماحة الزعيم گعد ..
ولا كل واحد صارت عنده فلوس، لو صار بمنصب بهذا الزمن الكسيف، لو ما أعرف شنو، نصيحله زعيم ..
لا عيني
لا يابة
الشغلة مو هيچ ..
الزعامة لا تنصيب ولا وراثة ..
وفي آخر هذه الرسالة أقول:
1. الزعامة تصدي بهذه المؤهلات (معرفة، كرم، شجاعة) مو واحد عنده مؤهلات وگاعد ببيته ويريد يصير زعيم، الزعامة تتحقق بالفعل وليس بالقوة كما يقول المناطقة.
2. إذا تصدى زعيم مؤهل ليقف بجانبه الآخرون وإن كانوا مؤهلين عملا بمبدأ (السعيد من إكتفى بغيره) شوية خل نغادر طريقة مزرعة البصل.

الرسالة الثانية متعلقة بأحلام العصافير في ثروة البصرة
فد سؤال: يا هو ما جاي يأكل من سفرة البصرة؟
افندي
معمم سودة بيضة
مدني
عسكري
گلولي؟
شو سفرة البصرة ممدودة وكلها تأكل منها ..
بس الفقرة و”القلة التي تخاف الله” ..
أحنة مو غشمة لا والله نعرف بالمشاريع والإقتصاديات واللغف ..
الغشمة أنتم عبالكم الدنيا باقية ..
عبالكم فلس الحرام يدوم ..
أكو مثل قديم يگول:
الحلال تالف بس الحرام تالف أهو وأهله
وإذا أكو عاقل يفهم ولو العقال قلة قليلة ..
عيني أنتم كلكم أو أغلبكم: أتركوا البصرة تعيش بسلام ..
إلغفوا، إنهبوا، صيروا عملاء ببدلاتكم الرسمية أو بعمائمكم، أفعلوا ما تريدون فعله بدنياكم الفانية، ولكن أتركوا البصرة تعيش بسلام، فإن لم تسلم البصرة لن تسلموا وإن كنتم لن تسلموا بعد حين “وتنفقونها وتكون حسرة عليكم” ..
الله أكبر عليكم
الله أكبر منكم
وعند الله تجتمع الخصوم.

الرسالة الثالثة “المناصب” للنصب
اكو بالبصرة واحد “نصاب” متزوج بنت واحد چان بعثي وصار إسلامي “گصاب” ..
هذا النصاب عايش بالحيلة وعايش الدور ..
أكو چم “ثور” مصدگ بيه ..
هو الملطلط المسحسل عبالة:
الزعامة
والمنصب للنصب
والشخصية
أنه الواحد يحچي من خاصرته فكل حچية من خاصرته ..
هذا النصاب كلش ما متوفق ودومه فگر ومتعرض لحادث فراح لفتاح فال وسأله: ما جاي أتوفق ليش؟
فتاح الفال انطاه چم عوذة وطلسم، ورة فترة هم رجعلة وگلة: شغلك ما فادني.
فتاح الفال گلة: لازم تتبخر ببخور على “نظافة”!
وهذا النصاب عدوته النظافة ..
ما أطول عليكم السالفة راح سبح وطاح من جسمه زنجار، وتبخر، وهم ماصرت إلة چارة!
رجع النصاب لفتاح الفال گلة: تحملت النظافة وسبحت وما صار شي شلون؟
فتاح الفال طلعت روحه فگلة: عمي ما تصير إلك چارة إلا تصير خوش آدمي لأن أنت مو خوش آدمي.
وهسة النصاب يفتر منا ومنا يسأل شلون يصير خوش آدمي!
يعني معقولة أكو بشر ما يعرف يصير خوش آدمي؟