الجمعة - 23 فيراير 2024

ت التهجير مرفوض والإبادة مقبولة من وجهة نظر الانظمة المطبعة

منذ 3 أشهر

هاشم علوي

 

المتابع لمواقف الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني يدرك ان مواقفها هزيلة لاترقى لحجم الجريمة التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني بقاع غزة. 

في نكبة ثمانية واربعين كانت الدول  العربية تقبع تحت الاحتلال الغربي البريطاني والفرنسي والايطالي والاسباني حسب اتفاقية سايكس بيكو التي تقاسمت الرجل المريض (الدولة العثمانية) التي كانت تلفظ انفاسها الاخيرة، ولم يكن للدول العربية القدرة على منع حدوث النكبة التي هجرت الشعب الفلسطيني وجعلته لاجئ في الكرة الارضية ولانها كذلك لم تستطع ان تدافع عن فلسطين حتى ان بعض الدول اليوم لم تكن موجودة على الخارطة السياسية والتي نشأت مع نشوء الكيان الصهيوني كالسعودية والامارات والبحرين والكويت والبحرين والاردن  والتي تأسست بقرار بريطاني. 

اليوم والدول العربية قائمة تدعي السيادة الوطنية وهي بالاساس تحت الوصاية الغربية الصليبية الصهيونية سواء كانت بالقواعد العسكرية او بالتطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني هذه الدول العربية منذ ان شن العدوان الصهيوني حربه على قطاع غزة وهي تعلن انها ضد تهجير اهالي غزة من ارضهم ولكنها لم تحرك ساكنا امام الابادة الجماعية التي تمارسها اسرائيل وتلك المسماه دول تمتلك جيوش واسلحة وقواعد عسكرية وطيران حربي وبارجات وقطع حربية لم تكلف نفسها بالتلويح بالتدخل لحماية الفلسطينيين وايقاف العدو عند حده، وتلك الدول التي اشتركت في احلاف مع القوى الاستعمارية لتدمير الدول العربية كالعراق وسوريا وليبيا واليمن تلك الدول المطبعة التي تستعرض جيوشها لم نرى طائراتها تحلق في سماء فلسطين بل رأينا طائرات اسرائيل تحلق في سماءها وتهبط و وتنطلق من مطاراتها. 

تلك الدول لم تكلف نفسها قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل ولم تكلف نفسها التلويح بمقاطعة اسرائيل اقتصاديا ولم تلوح بايقاف تصدير النفط والغاز الى اسرائيل ولم نجد موقف لشعوبها تجبرها على اتخاذ موقف لمايعتمل في شوارعها وهنا تحديدا المغرب والاردن لان بقية الدول لم تخرج شعوبها للتظاهر او التنديد بالعدوان على غزة وعلى الاجرام الصهيوني والابادة الجماعية بل ان بعض تلك الدول تصنف حركات المقاومة حركات ارهابية وتعتقل قيادات منها وهذا يدل على ان الامة مخترقة في انظمتها العميلة التي اوجدتها الامبريالية والصهيونية العالمية مثلها مثل الكيان الصهيوني. 

المواطن الفلسطيني في غزة يتسأل اين العرب؟!!! وهم المنتظرون حتى ابادة اطفال ونساء غزة ولايتفوهون ببنت شفة وهم يشاهدون التدمير والقتل والاجرام والحصار يفتك بالمدنيين في غزة. 

يسمعون المجرم  النتن ياهو يتوعد بالقتل والاجرام ويهدد لبنان بتسوية بيروت مثل غزة ولايحركون ساكنا، يخافون حتى النخاع فقدوا شرفهم وهم يخنعون لإملأت الامريكان ويستقبلون رؤوساء اوروبا المتصهينين ومايقولونه بالسر لايقولونه بالعلن يؤكدون لهم الولاء ويحثونهم بالسرعة في القضاء على المقاومة في غزة التي تدافع عن شرف الامة وعزة الامة وسيادة الامة ومستقبل الامة. 

الموقف الخليجي والمصري والمغربي والاردني رغم مافيها من تنديد وشجب الا انها اضعف من ان تتخذ قرار بقذف اسرائيل بحجر فمابالنا باطلاق صاروخ او رصاصة. 

عاشت المقاومة الفلسطينية عزيزة منتصرة وهي تمرغ أنف الاحتلال بالوحل وتكسر كل يوم هيبته المصطنعة المحمية بالهمجية الامريكية الغربية وذل الانظمة العربية المطبعة. 

عاش اليمن الحر وقواته المسلحة الذي خرج من حرب ظالمة قويا منتصرا وهو يدك الاحتلال ويستولي على سفنه ويغلق باب المندب امامه وامام سفنه. 

العزة لغزة والنصر للمقاومة. 

ولانامت اعين الجبناء. 

الله اكبر.. الموت لامريكا. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.