السبت - 22 يونيو 2024
منذ 5 أشهر

باقر الجبوري

العروبة وبصوتها المسموم لازالت تؤدلج الى ان جرائم الاحتلال الاسرائيلي والتي يسميها العربان ( دفاع عن النفس ) الى انها ماكانت لتحدث لولا تحالف ( فصائ..ل المقاو..مة ) الفلسطينية مع محور ( المقا..ومة الايراني ) !!
بمعنى ان العلة هي ( ايران )!!
وهنا نقول .. فلعل العربان يصرون على نشر الجهل والتجهيل بين افراد الامة بنشر هذه الاكاذيب وطمر التاريخ الاسود الذي مرَ على الفلسطينيبن خلال اكثر من مئة عام مابين خيانة الامة العربية وزعاماتها وملوكها ومابين سكوت العالم على المذابح التي قام بها الص..هاينة والتي طالت الشباب والنساء والاطفال والعجائز لتنتهي الحكاية بان ايران هي السبب !!
ولعلنا نستذكر هنا جزء من ( الزمن الجميل ) الذي غاب عن واعية الكثير وعاشه الفلسطينيون خلال سنوات الابتهاج بالانتماء الى أمة المليار مسلم وامة العرب تحت نير الاحتلال الاسرائيلي !!
وهنا نستذكر بعضاً من المذابح التي مرت على الفلسطينيين في تلك الحقبة السوداء لنقول بعدها للعربان ( فأين كنتم في حينها ولماذا تنكرونعا الان )!!
❗فأين كنتم من ( مذبحة ) بلدة الشيخ شرق حيفا والتي قامت بها فرقة الهاغانا ( الموسيقية ) في عام 1947.
❗ولين كنتم من ( مذبحة ) دير ياسين ( شرق القدس ) في العام 1947.
❗و( مذبحة ) قرية ابو شوشة في العام 1948.
❗ و( مذبحة ) الطنطورة في العام 1948 والتي قام بها لواء الاسكندروني التابع للجيش الاسرائيلي.
❗و( مذبحة ) دير قاسم ومذبحة دير ياسين ومذبحة تل الزعتر ومذبحة قلقيلية ومذبحة قرية قبية ومذبحة صبرا وشاتيلا في لبنان في العام 1982 ومذبحة الاقصى الاولى 1990 ومذابح اخريات تملاء اوراق التاريخ !!
فعن اي حياة مترفه وهانئة كان يعيشها الفلسطينيون في ذلك الزمان لتكون ايران الان و( محورها المقا..وم) هم سبب خراب فلسطين وهل نسنينا كل ذلك التاريخ الاسود !!
الفلسطينيون وطوال كل تلك الحقبة التعيسة من حياتهم ماكانوا يرون الا الموت والنار من جانب الصهاينة والسكوت والخيانة من جانب العرب والمسلمين ويرون الخذلان من العالم المتعكز على القوانين الدولية التي بنيت على المصالح والانتقائية !!
اعتقد ان الجميع يرى ان فلسطين الان وبكل قواها ( المقاومة ) هي افضل حالا من كل تلك الايام الطويلة التي كانوا يذبحون فيها ثم لايكون لهم لسان ينطق او سلاح يطلق النار لرد العدوا والاعداء !!
اما الان فالعالم يفاوض الفلسطينيين بندية وذلك أكبر اعتراف منهم بقوة ( المقا..ومة ) فيها وهذا هو المعنى الحقيقي لقوة المقا..ومة حتى وان كانت تحت ظلال الاحتلال !
نعم فلاتسترد الحقوق الا بالقوة في زمن اصبح فيه القانون للاقوى ..