الأربعاء - 12 يونيو 2024

الحبيب الغالي نوري المالكي (ابو إسراء) أنتَ الطود الأشم

منذ 5 أشهر

إياد الإمارة

أنا أُحبك يا حاج ابو إسراء أُحبك من كل قلبي يشهد الله وليست لي معك غاية خاصة أو مطلب شخصي، أنتَ تعرفني لم آتيك يوماً طمعاً بشيء لنفسي ولن آتيك مقابل هذا أبدا ..
ولكن كن على ثقة -أنت وكل من يقرأ مقالي- بأن الحبَ ليس دافعاً وحيداً للكتابة عنك بهذه الإيجابية العالية ..
أنا أكتبُ عنك لأنك انتَ الأفضل ..
أنا أكتبُ عنك لأنك الأصلح ..
أنا أكتبُ عنك لأنك الأشجع ..
أنا أكتبُ عنك لأنك الأفهم ..
من اليوم الأول وأنا لا أُقارنكَ بالجميع ..
“قياس مع الفارق”
سيدي أبو إسراء المالكي: نصحتني وأنا أعتبره امراً بأن لا أُبالغ بالمدحِ ولا أُبالغ بالذمِ وقد وعدتكَ بأن ألتزمَ نصحكَ أمرا ..
لكني لن أفي بوعدي فيك ولا أملك إلا أن أذهب بمدحك مسافة أبعد، بعد نظرك وعمق تفكيرك ووطنيتك وشرفك وشجاعتك وما تميزتَ به من صفات لم نجدها في أقرانك من السياسيين وهم ليسوا بسياسيين البتة.

سيدي نوري المالكي الحبيب القريب إلى القلب يوم أمس كتبتُ عن هذا الخذلان “المتوقع” وقلت في عنواني:
يريدون المناصب “فقط” مقابل أي شيء
كنتُ أعنيهم سيدي الكريم ..
أعنيهم وقد عرفتهم منذُ أن نصبوا المأفون مصطفى مشتت (الكاذبي) ..
منذُ أن رفعوا سعر صرف الدولار بغير وجه حق ..
وأنا أعرفهم من قبل لعله من قبل أن تآمر عليك كذاب (الصلاة) صفيق شوارع دمشق ..
منذُ أن باعوك لأعدائهم -وانتَ قوتهم- بثمن بخس ..
وسوف يخسرون ..
لن يفلحوا أبدا ..
وستبقى أنت شعلة شرف تنير درب كل وطني غيور.

أعتقدُ جازماً آن الأوان للإعلان عن:
التيار الذي تتزعمه أنت ..
وأنت فعلاً “تيار” وطني حقيقي ..
تيار أكبر من حزب أو حركة أو إئتلاف ..
تيار ستجده ممتداً في قلب وعقل كل عراقي واعٍ، حر، غيور، شجاع، يقدر قيمة العراق ..
سيدي نوري المالكي الحبيب أنت لستَ حزباً، لستَ حركة، لستَ إئتلافاً ..
أنتَ (تيار) عراقي وطني سوف يشرق الآن وفي المُستقبل والغلبة للحق وليست لكثرتهم الضعيفة ولا لمواقفهم المهزوزة ولا لتآمرهم الدنيء.

١٣ كانون الثاني ٢٠٢٤
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed