الأحد - 16 يونيو 2024

يوم الخونة .. وأيام الله

منذ 5 أشهر

إياد الإمارة

 

يوم الخونة واحد ..
هو يوم ممتد ..
ولكني لن أعود بالتاريخ طويلاً ..
وأقول: إن يوم إختيار شعلان الكريم هو نفس يوم إختيار المأفون مصطفى مشتت الكاذبي ..
هو يوم واحد وهو يوم الخونة ..
ونفس من إختار “الكاذبي” عاد ليختار شعلان الكريم ..
القوم نفس القوم بنفس العجز ..
ونفس الإفلاس ..
ونفس النوايا ..
ونفس الخسائر ..
لا فرق بين هذا وذك ومعلف الجميع واحد.

الحلبوسي رَكِبَ أصحاب يوم الخيانة “مطية” لا بمعنى وسيلة وإنما بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة ..
“مطية” ..
ليقول: أخرجني الرجل وأعادتني المطية ..
هذا قدر أصحاب يوم الخيانة عند الحلبوسي ومَن يقف مع الحلبوسي موقف الخسة والنذالة والجبن والتخاذل.

لم أستغرب موقف يوم الخونة ..
وكتبتُ ليلة أمس عن الخيانة ويوم الخونة وقلتُ: لبعض الزعامات قفوا قليلاً تريثوا لا تعتمدوا على فاشلين ..
لكن يبدو أن القوم كانوا مستعدين لأن يعرضوا كل شيء للبيع ليشتروا منصباً هو بالتالي لن يدوم لخائن.

نصبتم المأفون “الكاذبي” واشتركتم برقصة الزفة البدائية وعار “الكاذبي” ما بعده عار ..
ولكن يبدو انه بعده عار وأي عار بل أشد منه ..
وماكو مستحى ..
الحياء صعب عند البعض ..

لم تكسبوا الجولة ..
الأيام دول ..
وأيام الله تبارك وتعالى قادمة ..
أيام المقاومة ..
أيام الإنتصار ..
وستبكون كثيراً وسيضحك عليكم العراقي ضحكاً يصك أسماعكم على كل خيباتكم وخساراتكم القادمة ..
ما قيمة يوم الخونة أمام أيام الله؟
ما قيمة حفنة من مال حرام سيُنفق ويكون حسرة على الخائنين؟
أيام الله قادمة ..
وحوبة الشهداء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وسائر الشهداء رضوان الله عليهم راح تبين بيكم وراح تلاحقكم لعنات حتى في قبوركم.

١٤ كانون الثاني ٢٠٢٤
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed