الأربعاء - 12 يونيو 2024

خلالات العبد ( السنية )! ونفاق ( بعض ) اطراف الاطار ( الشيعي )

منذ 5 أشهر

باقر الجبوري

اليوم وعلى جميع مواقع التواصل الاجتماعي رأينا التأفأف والتأسف من بعض الاخوة حول موضوع ترشيح النائب شعلان الكريم لرئاسة البرلمان العراقي وقيام بعض الاطراف الشيعية بالتوصيت له لرئاسة البرلمان !
واقول وبكل صراحة ان الموضوع لايتعدى كونه حرب اعلامية شعواء موجهة ضد بعض الاطراف من الاطار ( بدر . المجلس . الحكمة ).
ومن هنا نحن من يسجل التأسف لاننا نرى ان من يقود هذه الحرب هم اطراف اخرين بنفس الاطار قاموا بتحريك جيوشهم ( الفيسبوكية ) لاداء هذا الدور بالنيابة عنهم وأثبات وطنية زعاماتهم على حساب الاخرين والبعض الاخر منا اخذ يسير على ماساروا عليه هؤلاء الاخوة !!!
عجيب والله !!!
يعني الاطراف الشيعية الاطارية التي يقال البعض انهم فقط هم من انتخب شعلان الكريم لو لم يكونوا قد صوتوا في الجلسة فهل كان السنة سيقومون باستبداله بشخص اخر يحمل مواصفات امام معصوم !
واقولها وبكل صراحة هل يوجد في ساسة السنة من يمتلك صفة الاعتدال !
الواقع يقول ان كل نواب البرلمان من السنة إما ان يكون بعثي او ابن بعثي او اخ لبعثي او انه يحمل ( النفس ) البعثي او ان خطابه الطائفي هو سبب وصوله للبرلمان !
فلماذا هذا الكلام والهجوم على بعض اطراف الاطار !!
واكرر كلامي هنا فالهجوم على هؤلاء الاطاريين ( بدر والحكمة والمجلس ) مسنود من اطراف اخرى من الاطار الشيعي ( !!!! ) ومعهم جزء من النواب المستقلون وليس الكل !!
وعلى كل حال فهنالك سؤال بسيط وعسى ان يجيبونا عنه وهو ( اين كان هؤلاء عندما استطاع شعلان الكريم الترشح والوصول لقبة البرلمان لاكثر من ثلاث مرات !!
فما الفرق بين شعلان الكريم أو الحلبوسي عن غيرهم من نواب السنة !
ولماذا هذه الحملة ضد شعلان الكريم بالذات !!!
وماهو الفرق بينه وبين اي نائب سني اخر !!
كلهم بعثية او ابناء بعثية ونفسهم بعثي وصدامي وطائفي وكلنا على يقين ان المجتمع السني الان لاينتخب الا من كان خطابه خطابا طائفيا وهذا مايتفاخرون به علناً فهل يعني هذا ان يترك البرلمان بلا رئاسة !!!
ولعل شعلان الكريم اهون الشر !!!
ولعل النواب الشيعة في البرلمان يريدون ايصاله للبرلمان ثم يمارسون معه نفس المنهج الذي انتهجوه في تسقيط الحلبوسي ليثبتوا مقدرتهم في تطبيق القانون والقانون يجيز لهم اقاله الكريم بتهمة التمجيد بالبعث وبالنظام السابق !!!
او لعلهم اخذوا منهم تعهدات وظمانات لتمشية الامور في الحكومة حسب مايشاؤون وليس كما يشاء السنة وهذا هو الاتفاق الحقيقي الذي تم الاتفاق عليه من قبل كل اطراف الاطار مع شعلان الكريم.
لكن المشكلة ان السنة هم انفسهم من خرب الجلسة وليس الاخوة المستقلون الشيعة او الاطاريين الذين لم يصوتوا للكريم لانهم عرفوا ان الاطار قد ضحك عليهم بهذا الاتفاق وان الكريم سيكون مجرد ( خيال مآته )
فلماذا هذا التخوين للشيعة يااااشيعة ( !! )
ما اعجلكم على الفتنة !
وكما قالوا ( الامور بخواتيمها )
فمالكم كيف تحكمون !!

باقر الجبوري