الأربعاء - 12 يونيو 2024

منْ لا تديره الشريعة سيديره الشيطان!

منذ 5 أشهر

مازن الولائي

 

سهل جدا تقمص العنوان، وسهل جدا الإنتماء للسماء أو من ينوب عنها من بني البشر ضمن مواصفات أيضا سهل اختلاقها والدوران حولها على أنها كعبة الحقيقة! ولعل من ضمن أدوات كثيرة سهل استخدامها كالمظهر الديني! لتكون طعم يستذوقه المغفلون ويتجذبهم حتى يكونوا سلالم للوصول لا الوصال المعتمد على مبادئ وقيم تأتي بها الأرواح بعد اجتيازها السباحة في بحر التطهير والتهذيب!

إدارة طالما تخطّت قوانين الحلال والحرام! وطالما اشبعت من ذنوب لا تكفي أموال الأرض ردود مظالم لتخلصها من تبعاتها وما ترتب! ومع ذلك كله تجيب الآية الكريمة ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) الكهف ١٠٤ .

لكثرة الاشتباه والغلفة والركود في قاع قناعة يجعلهم في مرتب من قناعة ليس الرضا بل الإحسان وشعور أنهم يحسنون ذلك الصنع والتصرف! وفي الحقيقة هو الضلال كما بينه القرآن والضياع وفقد البوصلة! إذا كم نحتاج من صفاء وتمسك واقعي وديني حتى لا نكون من ضمن مصاديق الآية المخيفة والخطيرة!؟

وهذه قمة الإدارة الناجحة للشيطان حينما نسلمه أرواحنا قبل أخذها مضاد الغفلة ومصل البصيرة! لأجل ذلك لابد أن نعقد نحن أفرادا ومسؤولين ومؤسسات ومنظمات وغير ذلك، نعقد تقييم لمسيرتنا ونرى كم شخص نالته سياطنا واطلاقات القتل المعنوي والمادي ونحن بقناعة يحسنون التي وصفها القرآن بالضلال؟!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..