الأربعاء - 12 يونيو 2024

أموال ومواقف تحت قبة البرلمان العراقي ..

منذ 5 أشهر

إياد الإمارة

من حق الشعب العراقي أن يطلعَ على الحقيقة وليس لأي طرف سياسي أو ديني مهما “بلغ” شأنه أن يُعلن الوصاية على هذا الشعب ليُقرر أو يتصرف كما يُريد دون النظر بعين الإعتبار لإرادة الناس ورغباتها ..
التضليل والإخفاء لن يصل بهؤلاء إلى نتيجة وهو لم يصل بهم من قبل إلى نتيجة والعاقبة للشجعان الصادقين الذين عرفهم الشعب العراقي وخبرهم في مواطن مختلفة.

ما حدث في مجلس النواب واضح جداً ..
المرشحون ثلاثة:
١- شعلان الكريم المدعوم حلبوسياً، كردياً، شيعياً من بدر والحكمة وجزء سند وتحديداً شبل الزيدي ..
٢- العيساوي المدعوم خنجرياً، كرياً، شيعياً من العصائب، حقوق، المندلاوي، سند أحمد الأسدي ..
٣- محمود المشهداني المدعوم شيعياً من دولة القانون فقط ..
هذه خارطة الترشيح “الأساسية” لرئاسة مجلس النواب.

إنتهت الجولة الإنتخابية بخروج المشهداني وفوز الكريم والعيساوي ..
وقد قرر كل من الخنجر والبرزاني التحول من دعم العيساوي إلى الكريم مرشحاً أقوى ..
وتقرر أن ينسحب العيساوي وقرر هو فعلاً الإنسحاب ليكون الكريم رئيساً ..
وما حدث أن رُفِعت الجلسة ولم يُنصب الكريم -حتى الآن- رئيساً وتمنياتنا أن لا يُنصب.
هذه هي القصة مع حذف بعض الجزئيات التي هي مهمة ولكن.

هل هناك حديث عن مال مدفوع؟
الشغلة قبيحة فعلاً ..
النائب مصطفى سند يقول: سمعنا بس ما شفنا!
ومَن يُريد أن يستلم ليُرسل السائق للإستلام!
واگفة مو؟
چا والوطن؟
والقيم؟
والمبادئ؟
الظاهر كلهن بالگونية وبصندوگ (التاهو) ..
زين منو يدفع؟
الشعلان لو الكريم؟
خل نسأل (الحلفاء).

بقي أن أقول لمَن تشبث بمفهوم الكتلة الأكبر وحقها: كانت لكم أنتم قبل غيركم تجاوزات على هذا المفهوم في أكثر من تجربة وفي البصرة تحديداً ..
بس هسة صارت حق كتلة أكبر؟
راح اقدم لكم نصيحة :
لا تدرون على كتلة الناطور حاولوا تخلون بالسلة عنب ..
الناس تريد بالسلة عنب وبس، وما تريد كتلة الناطور ..
والناطور ناطوركم.