الخميس - 20 يونيو 2024

إسرائيل المهشمَه والمهزومة في غَزَّة تهدد لبنان بالويل والثبور

إسماعيل النجار

 

إسرائيل المهشمَه والمهزومة في غَزَّة تهدد لبنان بالويل والثبور، ونتنياهو يسير نحو الهاوية ويَجَرَّ خلفهُ كيانُهُ وجُو بايدِن وأنظمَة التطبيع العربية،

البداية من لآهاي حيث عَرَّىَ محامي الكيان الصهيوني النظام المصري حين قال للمحكمة نحن لا نحاصر قطاع غزة ولا نمنع دخول المساعدات إليه لأن المعبر لا يقع ضمن نطاق أرض إسرائيل إنما على الأرض المصرية وتحت سيادتها والقاهرة هي التي تقفل المعبر على الفلسطينيين وترفض إدخال المساعدات لهم،
موقفٌ صهيوني صادم بالنسبة لمصر السيسي لم يتجرَّأ أن يرُد عليه أي مسؤول مصري لا بالكلام ولا بالإجراء وابتلعت القاهرة لسانها باستثناء الألسُن المدفوعة الأجر أميركياً تقوم بواجبها على أكمَل وجه بمهاجمة المقاومة وتسويد صفحتها،
على المقلب “العبري” الآخر فإنَّ دويلَة الإمارات أكمَلَت خطواتها الأخيرة باتجاه إعلان يهودية الدولة وصهينتها وهي تنتظر الوقت المناسب للإحتفال بإعلان الإنتقال النوعي إلى دين الأجداد والأعمام والأخوال،
وعلى صعيد الحرب في غزَة هي تقوم الإمارات بواجبها الوطني اتجاه مستوطنيهم المهجرين من مستوطنات الغلاف والشمال وتقدم لهم ابو ظبي ما يلزم من الدعم المادي والمعنوي والماء والغذاء، على حساب سكان غزة المحاصرين العطاشىَ منذ أكثر من مئة يوم،
على صعيد حكومة نتنياهو فقد نَجَحَ الأخير من إلزام كافة شرائح الأحزاب الصهيونية الإلتصاق به وعدم التخلي عنه لأنه وضعهم بين خيارين، الأوٍَل أن يستمروا في دعم حكومته والثاني التخلي عنها ونتائج ذلك كارثية ووجودية بالنسبة لإسرائيل، حتى أنه أمسكَ برقبَة الرئيس الأميركي جو بايدن على أبواب الإستحقاق الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية وفي ظروف سياسية واقتصادية صعبه،،
أما بالنسبة للأنظمة العربية التي ربطت وجودها بوجود نتانياهو فإنها تقامر بنفسها لأن نتنياهو انتهىَ والمسألة مسألة وقت لا أكثر ولا أقل،
إذاً رئيس الوزراء الصهيوني يمسك الحبل القصير الذي يربط بهِ داعميه بصورة مُحكَمَة ولن يترك لهم المجال أو أي فرصة للنجاة بأنفسهم في حال وقعت الواقعه،
فهو يهدد لبنان كل يوم بينما جيشه مسحوق في غزة، وعلى جبهة شمال فلسطين جنوبي لبنان، وأميركا تتلقى الضربات في اليمن وفي العراق وسوريا،
ومحوَر المقاومة يقاتل ويشاغل العدو الصهيوأميركي على كل الجبهات،
هل تتوسع مساحة النار؟
ربما ولكن ستكون حرباً وبال عليهم وطاحنة قد لا تُبقي ولا تُذِر،
وأمامنا اسبوع واحد لينكشح الغيم وتبان المبادرات،

إسرائيل سقطت،،

بيروت في،،