الأحد - 16 يونيو 2024

‏خلية داعشية بالكويت لقتل الشيعة،

منذ 5 أشهر
الأحد - 16 يونيو 2024

نعيم الهاشمي الخفاجي

تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر اعتقال السلطات الكويتية لمجموعة إرهابية كانت تعد لعملية انتحارية تستهدف مساجد المواطنين الكويتيين الشيعة لقتلهم، هذه العملية بلا شك من تنفيذ التيار الوهابي التكفيري الذي بات مسيطر على الساحة السنية الكويتية.
لا توجد نوايا صادقة لوضع تشريعات دينية وحكومية في دول الخليج لحذف فتاوى التكفير التي تدرس في المدارس والمعاهد والجامعات المدنية والدينية في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات بشكل خاص، لأن هذه الدول الثلاثة تتبنى المذهب الوهابي كدين لدولهم الثلاث، يحكمون وفق الشريعة الإسلامية وفق فقه وآراء ابن تيمية وابن عبدالوهاب.
التيار الإخواني وهبته السعودية منذ عام ١٩٣٢ عن طريق رشيد رضا الذي كان حلقة الوصل مابين عبدالعزيز سعود ومشايخ الوهابية مع حسن البنا وسيد قطب، توهيب الإخوان كان لاستهداف مشاريع الوحدة العربية التي تبناها جمال عبدالناصر، بعد أن قمع عبدالناصر الإخوان المسلمين، هاجروا الى السعودية والإمارات وقطر والكويت، ومن بنى مؤسسات دول الخليج وداروا الجامعات والمدارس والوزارات بدول الخليج هم كوادر الإخوان الذين قدموا من مصر وبعد ذلك الذين قدموا من سوريا والأردن وفلسطين.
من نشر الثقافة الوهابية هم الإخوان المسلمين، ليست المرة الأولى يتم استهداف  الشيعة في الكويت، رغم أن شيعة الكويت هم من قاموا قوات صدام الجرذ عندما احتلت الكويت، السيد حسين القلاب قاد مقاومة شعبية ضد قوات الغزو البعثي، الشيعة مكون كويتي أصيل وهم ليسوا طارئين ولم يأتوا من كوكب آخر لدولة الكويت.
يفترض دولة الكويت تقدم مشروع إلى دول التعاون الخليجي في عدم تكفير الشيعة وحذف فتاوى التكفير من المدارس السعودية المدنية والدينية، الكويت عضو فعال في دول التعاون الخليجي، دماء الشيعة الكويتيين ليست رخيصة، بحيث يفجر عليهم إرهابي تونسي أو مغربي لكي يقتلهم وهم داخل بيوت الله عز وجل، دون أي ذنب، سوى مولاة محمد ص وآل بيته الأطهار.
وكالة الأنباء الكويتية أعلنت توقيف ثلاثة أشخاص ينتمون إلى تنظيم إرهابي خططوا لاستهداف دور عبادة شيعية
وحسب  وكالة الأنباء الكويتية أن وزارة الداخلية أحبطت الخميس مخططا لخلية إرهابية كان يستهدف دور عبادة شيعية. وقالت الوكالة، تمكن رجال الأمن من متابعة الخلية ومراقبة تحركاتها، وإلقاء القبض على ثلاثة عناصر من جنسية عربية ينتمون لتنظيم إرهابي،  الثلاثة حسب مصادر من الكويت شباب من تونس أعمارهم ما بين العشرين إلى الأربع والعشرين سنة.
وشهدت الكويت أعنف هجوم منذ عقود في 2015، عندما فجر انتحاري سعودي نفسه داخل مسجد مكتظ بالشيعة، ما أسفر عن مقتل 27 شخصا. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.
انا شخصياً تابعت  ردود أفعال واجهات أنصار التيارات الوهابية التكفيرية في مواقع التواصل الاجتماعي، كاتب سُني من أصل عراقي يقيم منذ عقود في دولة أوروبية اسكندنافية، لديه مواقف تكفر وتبغض كل من هو شيعي،  سواء كان الشيعي متدين أو غير متدين، بحيث حتى المطرب حسام الرسام لم يفلت منه، حرض عليه السعوديين لكي  لايسمحوا له دخول السعودية لحضور حفل غنائي برعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين، هذا الكاتب العلماني للقشر، كتب التغريدة التالية، ( الكويت تلقي القبض على خليه إرهابية تستهدف ضرب مساجد وحسينيات واسواق تجارية كويتية وتضم أربعة كويتيين وأربعة مواطنين من تونس!! وثمة ألغاز غير واضحة وأعتقد إن المخابرات الايرانية لها  ضلع في الموضوع فهي التي تحرك الخلايا الإرهابية وتلصقها بتسمية داعش وهو تكتيك من تكتيكات المظلومية المزعومة من اجل إستمرار سياسة ( هذولا عيالي)!’ في العهد الجديد ؟
تساؤلات عديدة تجعلني أعتقد بأن القضية فاشوشي).
هدفه من كتابة التغريدة ووضع علامات تعجب واستفهام، الغاية الدفاع عن المجموعة الارهابية، تصفحت حسابه في منصة إكس، قرأت تعليقات  قطيع من البهائم السعودية الداعشية على تغريدة هذا الكاتب الذي يدعي العلمانية والمساواة،  أول المعلقين سني بعثي عراقي كتب التغريدة التالية( هذا هو الكلام الصحيح.
المناطق السنية حدثت كثيرة بحجة حماية وتعزيز الحرية.
فكانت هناك مناطق في الموصل فئه بسيطه من الشيعة. منها تلعفر قامت عناصر تابعه لايران بتضحيه 10%من شيعه تلعفر بانفجار وكانت النتيجة السيطرة كامله لتلعفر اصبحت شيعية 100% والسنه المتبقية شبه موتى وعبيد).
عجيب أمر هؤلاء الكذابين ألم يشاهدوا ماحدث من إبادة للشيعة والايزيديين والمسيح في الموصل وتلعفر وسهل نينوى، يتبعون أساليب الكذب والتدليس، داعشي آخر كتب( المعتقلون في الخلية الإرهابية في الكويت مواطنون تونسيون كانوا يستهدفون حسينيات و مولات و أسواق!!
كيف دخل التوانسة للكويت ومن هو كفيلهم ؟
أجابه هذا الكاتب السني الوهابي الذي يدعي انه شيوعي للكذب، ( ولماذا ضرب الحسينيات في موسم ليس موسم عاشوراء ؟
ومن هي الجهة التي تقف خلفهم ؟
من خلال المتابعة والخبرة التاريخية المتراكمة ليس سوى المخابرات الايرانية فهي الوحيدة القادرة على إدارة وترتيب مثل هذه الألعاب القذرة!!، حساب إلى إرهابي داعشي وهابي سعودي يكنى في الجهني كتب التغريدة التالية( أعتقد ان هناك جهه في ألعالم لها مصلحة في إثارة الفتنة في الدول العربية باستثناء إيران حتى إسرائيل لا لها مصلحة لها في ضرب الأمن والاستقرار في الكويت ولا في غير الكويت وهذا مبرر كاف لتبرير اتهام ايران حتى داعش والقاعدة غير قادرين على تنفيذ هذا المخطط لأنهما في قمة الضعف).
بدوي آخر كتب( علشان تعرفون أن سيناريو ‎الخلية الإرهابية  فلم …شغل مخك).
نفس هذا الكاتب السني العراقي والذي صدع رؤوسنا بالشيوعيه واليسارية شن هجوم على شاب مشجع للفريق العراقي بدين الجسم، اسمه  رسول ابو القوزي، كتب هذه التغريدة(
‏ماذا وجد الشيخ جوعان بن حمد ال ثاني بهذا الفرخ الصدري رسول أبن الملاية ليلبسه العباءة العربية!! ألا يشكل هذا الموقف إهانة حقيقية للعباءة !
كيف ينحدر الشيخ جوعان لهذا المنحدر و يتعامل مع فروخ معروفين!!
ما هذه الضحالة وجوعان يكرم طائفي فرخ وقذر!!
قمة التردي والانحطاط في زمن فروخ الطائفية الحشديين!!).
انتهى.
الفيالق الإعلامية التابعة التيارات الوهابية التكفيرية يتبعون أسلوب المغالطة والعمل على صناعة الكذب للتغطية عن المجاميع الارهابية، هؤلاء دائما في كروباتهم يدرسون الصناعات الخمس في الفلسفة ومن ضمن الصناعات الخمس توجد مادة اسمها صناعة الكذب والمغالطات، والغاية التغطية والدفاع عن المعتقدات، ولايختلف اي متابع شريف أن العصابات الإرهابية تمثل مايفكر به أكثر من ٩٩% من معتقدات الفكر والحاضنة الدينية الوهابية التكفيرية بجواز إبادة الشيعة.
بل هناك حقيقة  تقارير إستخباراتية صادرة عن دول غربية تشير إلى أن الكويت أصبحت ملاذاً أمنا لأنشطة الإسلام السياسي اي الواجهات السياسية إلى العصابات الاخوانية القاعدية الداعشية، وحسب التقارير الاستخباراتية أن السيطرة الشعبية بين اوساط السنة الكويتيين باتت بيد القوى الوهابية المتطرفة، وحسب التقارير الغربية، شددت تيارات الإسلام السياسي قبضتها على مراكز السيطرة والفكر والمؤسسات والجمعيات الخيرية والمراكز البحوث والإعلام ..الخ .
علاقة التيارات الوهابية التكفيرية بتجنيد الانتحاريين لقتل الشيعة أشبه بعلاقة زانية مع مولودتها أو مولودها بالزنا بمجتمع قبلي متشدد محافظ، صعب أن تعترف حكومة المملكة العربية السعودية أن من يقتل ويذبح الشيعة نتيجة طبيعية لوجود عقائد ابن تيمية وابن عبدالوهاب التي تدرس في مدارسهم ويتبناها الإعلام الرسمي و الممول سعوديا.
حتى بالرياضة مواقف العربان طائفية، مباراة العراق والأردن التي تقام يوم غد الاثنين، تم تعيين حكم يحمل الجنسية الأسترالية إيراني الأصل، بدأت حملات الفيالق الإعلامية لقوط لوط، بالمطالبة على استبدال الحكم لكونه ايراني، لذلك قطعان الخراف الوهابية
‏الاردنية  يحتجون على تعيين الحكم الإيراني علي رضا فغاني
لتحكيم  مباراة الاردن ضد العراق، للظاهر الأردنيون يريدون ترشيح   الزرقاوي
وعبدالله عزام والبنا، والشيخ الألباني وطه الدليمي لتحكيم  المبارات هههههه.
‏‎رفض الحكم لكونه إيراني  يدل على عمق الطائفية في نفوسهم،  فهم يعتبرونها المحرك الوحيد لسلوكيات الإنسان بعيدا عن الحيادية والمهنية .
فالحكم يحمل الجنسية  الأسترالية،  ولا احد يعرف معتقداته هل يصلي ويصوم أو لاديني.
في الختام يفترض بالقيادات الشيعية العربية واعني قيادات الشيعة في البلدان العربية التفكير بمبدأ الربح وليس بالخسارة في التعامل مع قضايا العربان، هؤلاء لايستحق لايستحقون سوى أن نبصق على وجوههم الكالحة القذرة النتنة، هؤلاء لا يستحقون أن يضحي من أجلهم الشيعة قطرة مياه وليس انهار من الدماء.