الأحد - 16 يونيو 2024

هكذا أذن !!

منذ 5 أشهر
الأحد - 16 يونيو 2024

🖊️ قاسم سلمان العبودي

كل الموضوع عبارة عن مباراة كرة قدم بين فريقين . وهذه المباراة تنتهي لصالح أحدهم بالفوز أو الخسارة ، وفي مراحل معينة بالتعادل . وقد أخفقت كثير من الدول الرصينة في مجال كرة القدم أمام دول لم تكن بالمستوى المطلوب ، أجمالاً هي مباراة رياضية فقط ويجب أن لا تعبر هذا المفهوم أطلاقاً .

لكن الغريب أن تقوم وسائل الإعلام الاردنية وقبل يوم من مباراة فريقها الأردني امام منتخبنا العراقي لكرة القدم بأستهداف العراق عبر رسام الكاريكاتير الأردني عامر بهذه الرسوم الكاريكاتورية المهينة للشعب العراقي .

أن دل هذا على شيء أنما يدل على الدونية التي يستشعرها الأردنيون أمام الشعب العراقي الذي كان ولازال الرئة الاقتصادية للأردن بفضل سياسات حكام العراق الذين جوعوا شعب العراق من أجل شعب الأردن ( اللا شقيق ) . هل تناسى عامر الرسام المنتخب العراقي الذي كان يصول ويجول في ساحة الملعب الأردني وفي عقر داره ويخرج بنتيجة الفوز ؟

ثق ايها الأردني المتملق ، لولا خيانة اللا حكم الاسترالي والذي ينحدر من أصول أيرانية معادية للجمهورية الإسلامية الأيرانية ( منافقي خلق ) والذي وضع قسراً في طريق تحكيم مباراة العراق معكم ، ما كنتم لتفوزوا أبداً . للأسف الشديد لم تكونوا ( نشامى ) كما يطلق عليكم ، بل رأيناكم منتخب مهزوز نفسياً ، تقف خلفكم ماكنة أعلامية باعت شرف المهنة بأبخس الأثمان .

هذه الصورة الكاريكاتورية للرسام الأردني عامر الرسام ، تصدرت الصحف الأردنية ( المأجورة ) على نطاق واسع للنيل من الشعب العراقي . نسخه منه إلى حكومة العراق . يجب أن تراعي شعور العراقيين بالانتماء الوطني وأن تستدعي السفير الأردني لتسليمه مذكرة أحتجاج بالغة اللهجة ، وأن يترتب على ذلك الأحتجاج تحديد بوصلة الإتفاقات الاقتصادية والسياسية مع الأردن أللا شقيق ، حتى يستوعبوا أن العراقيين ليسوا ( مكفخة ) التسعينيات عندما كان بطل الحفرة جرذ العوجة يتحكم برقاب العراقيين .