الأحد - 16 يونيو 2024

امريكا وسلسلة هزائم مستمرة

منذ 4 أشهر
الأحد - 16 يونيو 2024

إياد الإمارة

لم تعد أمريكا الحاكم الناهي في منطقتنا منذُ إنتصارات المقاومة الأولى وإلى يومنا هذا ..
أمريكا قوة رعب وهمي ولا تستطيع فعل كل شيء كما يصور ذلك فيلم من أفلام هيليود بخدعها السينمائية ..
مقاومتنا تُمسك الأرض والبحر والجو وترد “بقوة” أوقفت الكثير من المشاريع الأمريكية الإرهابية وتهاجم “بقوة” غيرت ملامح المشهد في المنطقة التي تشهد الآن طوفان المقاومة ..
أمريكا تُهزم لأكثر من مرة ..
هُزمت في لبنان ولم تتمكن من الصمود ..
هُزمت في سورية ولم تصل الأسود بسوء ..
هُزمت في العراق شر هزيمة ولم يبق من دواعشها إلا شراذم فرت في الجحور ..
هُزمت في اليمن الذي هزم تحالف الشر وأوقف البحر ..
وهي تُهزم وستُهزم لأن هناك إرادة شعبية عارمة (مقاومة).

السينما الأمريكية ..
الحيل الأمريكية ..
لم تعد تنطلي على شعوبنا الواعية التي قد تختلف حد الخلاف فيما بينها لكنها تتفق جميعاً على عداء الإدارة الأمريكية الإرهابية ..
الإدارة الأمريكية الإرهابية ببرامجها الخبيثة لم تستطع أن تغير صورتها القبيحة لدى الجميع أو الغالبية العظمى ..
لم تستطع أن تستدر عطف شخص واحد علناً إلا في بعض التوافه النوادر ..
أمريكا في تصورنا جميعاً إدارة:
– إرهابية
– كاذبة
– ⁠سارقة ناهبة
– ⁠لا تُفكر إلا بمصالحها الخاصة
وبعد ضربات المقاومة الشجاعة أثبتت هذه الإدارة بأنها:
– جبانة
– ⁠منهارة
– ⁠ليست على إستعداد لمواجهة مقاومة المنطقة
هذه هي الحقيقة.

لقد جربت أمريكا كل طرقها الشريرة الخبيثة للعبث بالمنطقة:
– القوة وجيوش ومزنجرات وحاملات طائرات ومُرتزقة وعملاء ..
– ⁠إثارة الشغب المُمنهج والتخريب المُتعمد والضوضاء العبثية المتهورة ..
– ⁠الإرهاب المصنوع أمريكياً، القتل على الهوية، تحويل الإرهاب إلى سلوك عام إنتهجه عربان الذهن الخالي الذين لا يختلفون عن كثبان رمل الربع الخالي ..
لكنها لم تُفلح ولن تُفلح وستطاردها الهزيمة إلى أن تعود مُنكسرة ومعها كيانها الصهيوني الإرهابي العنصري ..
منطقتنا مُقاومة ليست بفصائل العز المقاومة فقط بل بشعوب مقاومة ترفض الذل والهوان ..
مقاومتنا هي وعي وإرادة شعوب المنطقة كافة.
هذه الشعوب التي تُصر على النصر مهما كانت التضحيات ..
نحن جميعاً في صفوف المقاومة:
– بعقيدتنا
– ⁠بسلاحنا
– ⁠بدعواتنا لله تبارك وتعالى أن ينصرنا على القوم الكافرين والظالمين
– ⁠بمشاعرنا المتوحدة
– ⁠بمواقفنا المتوحدة
وسوف نصنع نصر أُمتنا بإذن الله تبارك وتعالى.