الاثنين - 22 ابريل 2024

رايات بيضاء قلبت رايات سوداء..!

منذ شهرين

 

لقاء الصالح ||

قومٌ إذا نُودُوا لِدَفع مُلِمَّة
والخيلُ بين مُدَعَّس وَمُكردَسِ
لَبسوا القُلُوبَ على الدروعِ
وأقبلوا يَتَهَافتون على ذَهَابِ الأَنفُسِ
نصروا الحسينَ فـيالها من فتيةٍ
عافُوا الحياةَ وأُلبسوا من سُندُسِ

بينما كانت أميركا تدفع بعُملائها من العرب وتجهّز قوى داعش الإرهاب لدخول العراق للسيطرة على منابع الطاقة وقتل الشيعة صدح صوتٌ علوّيٌ مبارك من بين أزقة النجف الأشرف: “حي على الجهاد” فبرزَ أبناء عليٌّ الكرار مُلبين النداء دون أي تفكير فكانت بمثابة دعوة عامة للجميع “جهاد كفائي ” فهبَّ أبناء الجنوب صغيرًا وكبيرًا شيخاً وكهلًا فكانوا حشدًا من الناس سُموا بالحشد الشعبي ،
أعدوا العُدّة للدفاع عن العراق وشعبهِ ومقدساته ، وبينما هم يتسابقون على مراكز التطوع غيرهم يُسارع في الهروب الى خارج العراق !
فلولا هذهِ الفتوى المُباركة ولولا هؤلاء الشُجعان لما إنتصر العراق على هذهِ القوة الضلامية ولما كُنا موجودين الآن !
فعندما قبض سيد الشيعة على قلمهِ قبضوا أبناءهِ على فوهات بنادقهم
ولما كتب الفتوى كتبوا هُم وصاياهم
نطقها فنطقوا الشهادتين
وكان الله بالغٌ أمره ومعزٍ لجنده،
فالحمدللّٰه على هذه النعمة “الحشد الشعبي” التي نعيش اليوم بفضلها ولولاها لكُنا في خبر كان !
والرحمة والخلود للشُهداء الأبرار الذين رفعوا رؤوسنا عاليًا وأنزلوا الرايات السوداء أرضًا
وخلصونا من أصحابها القتلة المُجرمين والشُكر موصول لقائد الشيعة الأول السيد علي الخامنئي دام ظله الوارف الذي جهّز حشدنا بأحدث انواع الأسلحة كما لا ننسى دور القادة الشُهداء الحاج ابو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني لأرواحهم المغفرة والرحمة
ولم يكن تاريخ إنطلاق الفتوى إعتباطاً مع تاريخ ولادة مهديُّ هذهِ الأمة فهم حقًّا مُمهدون لدولة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف .