الاثنين - 22 ابريل 2024
منذ شهرين

باقر الجبوري ||

بالمجمل .. فلازال اقليم كردستان سكين إسرائيل في خاصرة العراق خاضرا ومستقبلا وقنبلة غبية لاندري في أي ساعة ستنفجر بوجه الحكومة المركزية حتى مع كل الحرية والديمقراطية والحقوق التي نالوها بعد اسقط الصنم البعثي في العام ( ٢٠٠٣ )!
فهم انفسهم يصرحون علنا بعدم التزامهم بكل مايصدر من المركز من قرارات وتوصيات ويتحايلون وبخبث على النكث بكل الاتفاقيات والوعود التي يعقدونها مع حكومة المركز حتى وان كانت لصالح حكومتهم الانفصالية في حال كانت تتعارض مع مصالح العائلة البرزانية الاقتصادية مع مطالباتهم بتسليج جيش للاقليم ورواتب موظفي الاقليم ومشاريع الاقليم الاقتصادية الخ الخ !!
ومع ذلك فلازلنا نسمع ونرى ان الاقليم يسير بخطوات تعاكس خط سير حكومة النركز بل ان اغلبها خطوات تسعى لزعزعة الوضع في المركز امنيا وسياسيا واقتصاديا لخدمة مشاريع واجندات لاتخدم الا مشاريع اسرائيل وامريكا في العراق والمنطقة ودون مراعاة كونهم جزء من الدولة العراقية الى الان !!
فمن لايعلم ان الاقليم يحتضن قيادات في حزب البعث والنظام السابق من ازلام النظام ولديهم تنسيق معهم !
وأن الاقليم يحتضن أغلب الفاسدين الهاربين من حكومة المركز !!
وأنه يحتضن علناً المحطات التجسسية والتخريبية لاسرائيل ويعطي الغطاء لعملائها مع ان عملها يشمل المنطقة وليس العراق فقط !!
وان الاقليم هو اكبر منفذ لتهريب العملة الصعبة التي دمرت السوق العراقية والمستهلك العراقي !!
وان الاقليم يحتضن الانفصاليين الاكراد من سوريا وايران وتركيا ويوفر لهم سبل العيش الرغيد وان عشرات الالاف منهم قد تم تجنيسهم بالجنسية العراقية !!
والمصيبة الكبرى انه يحتضن قادة المنظمات الارهابية ( دا..عش / القا..عدة ) بتنسيق عالي بينهم وبين دوائر مخابرات عربية وغربية !!
وليس هذا فقط بل قد شهدنا فيه تخطيط وادارة اكبر حرب اعلامية ضد الحكومة المركزية من مدونيبن على منصات التواصل الاجتماعي واعلاميين وسياسين هاربين وغيرهم !!
وكلامنا هنا عن خيانة حكومة الاقليم وخيانة اجهزتها الامنية بهذه التعاملات المشبوهة والتي تاتي بحسب رغبات العائلة البرزانية !!
كل هذا والاقليم الانفصالي لازال يأخذ حصته من موازنة الحكومة المركزية بل ويطالب سنويا بزيادتها دون ان يسلم الى خزينة المركز قرشا واحدا من واردات الاقليم من مبيعات النفط والمنافذ الحدودية والضرائب المفروضة على المواطن الكردي ودون ان يستلم الموظف الكردي رواتبه التي يستلمها الاقليم ثم يحولها الى حسابات العائلة البرزانية في بنوك سويسرا !!
اعتقد ان ( الخيسة وصلت للراس ) كما في قصة عبد الكريم قاسم وبائع السمك فبعد تصريحات شخصيات بارزة في كردستان بما يخطط له في الاقليم من خطط قد تمس الامن العام في المركز مستقبلا من تجاوزات على حكومة المركز وعلى مستقبل امة بكاملها خدة لجهات خارجية فاعتقد ان على الحكومة ان تاخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الاخطار القادمة من هناك والا فستكون المصيبة كبيرة على الجميع وليس على حكومة المركز فقط !
وكما قيل فالوقاية خير من العلاج !!

تحياتي ..