الاثنين - 22 ابريل 2024
منذ شهرين

مازن الولائي ||

 

١٧ شعبان ١٤٤٥هجري
٧ اسفند ١٤٠٢
٢٠٢٤/٢/٢٦م

سؤال جالت به خلجات روحي وجوانحي، وبعده امتطيت صهوة الخيال أفتش عن جواب غير متأثر بما أصبح عرفا عند الكثير! نحن عراقيون وتلك حدودنا لا شأن لنا بايران! نظرة لم تقنع بها نفسي ويرفض منطقها عقلي، خاصة وأنا اسمع ذلك الصدى الواعي والضمير اليقظ من عالم قل وندر نظيره حد العدم، “إسمه محمد باقر الصدر” فتوجهت الى حيث أجد الجواب في زمن كثر أهل الكذب والنفاق وأهل المظاهر ومن استعاروا جلد الحرباء وافر الألوان عند كل موقف يحتاج!!!

فوجدت الجواب حاضرا صريحا لا غبار عليه لأنه يعتبر وجود هذه الدولة وجودا ضروريا يستوجب الدفاع عنها بالغالي والنفيس والمثمنات.. 《يجب عليكم أن لا تتعاملوا مع هذه المرجعيّة – وأي مرجعيّته – بروح عاطفيّة وشخصيّة، وأن لا تجعلوا ارتباطكم بي حاجزاً عن الموضوعيّّة، بل يجب أن يكون المقياس هو مصلحة الإسلام، فأيّ مرجعيّة أخرى استطاعت أن تخدم الإسلام وتحقّق له أهدافه يجب أن تقفوا معها، وتدافعوا عنها، وتذوبوا فيها، فلو أنّ مرجعيّة السيّد الخمينيّ مثلاً حقَّقت ذلك، فلا يجوز أن يحول ارتباطكم بي دون الذوبان في مرجعيّته.
الشهيد الصدر سنوات المحنة و أيام الحصار، ص: 163 》 ..

والسؤال للجميع هل أن مرجعية روح الله الخُميني العزيز والخامنائي المفدى حققت ما يريده محمد باقر الصدر قدس سره الشريف؟! والجواب نعم وألف نعم نعم. إذا تلك الانتخابات هي امتدادي العقائدي والديني ومحور الوذ به كما دلني على ذلك الملاذ أمامي المعصوم عليه السلام 《قُم عُشُّ آلِ محمّد ، ومأوى شيعتهم ». الإمام الكاظم ( عليه السلام ) تاريخ قم ص98 عنه بحار الأنوار ج60 》 .

فكيف اسلخ نفسي واقنع بمن أصابه الهوس في مقررات سايكس بيكو معروفة الهوى والبعد والأهداف! اللهم اشهد على حروفي أنني مع هذه الدولة المباركة ومع كل حرف نطقت به الروايات عنها وأكفر بكل رأي معارض لها ينطلق من عمي البصيرة ومن سحرهم كرسي البذخ والمنصب ودنيا طالما حذرنا منها أئمتنا والعلماء..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..