السبت - 22 يونيو 2024

الجامعه العربيه شريك في سفك الدم الفلسطيني..!

د.إسماعيل النجار ||

الجامعه العربيه شريك في سفك الدم الفلسطيني والسعوديه والإمارات دفعوا تكلفة الحرب على قطاع غَزَّة،
لا زالَ نتنياهو يُمعِن في تأجيج نار الحرب على السكان المدنيين في القطاع لأنهم الوحيدين الموجودين تحت قبضة يده ولا زالت آلة الحرب الأمريكية التي يستخدمها جيشه تقتل وتفتك بالمئات من الأجساد الغَضَّة على مساحة القطاع،
المجاهدين الفلسطينيين من تحت الأرض يخرجون للعدو في مواقيت مختلفه ضمن إطار خطة عسكرية معمول بها لضربُهِ وإنزال خسائر عسكرية وبشرية بين صفوفه ومن الصعب الوصول إليهم أو معرفَة من أين يخرجون وإلى أين يعودون،
بالأمس صَرَّح السفاح المجرم نتنياهو بأن على حركة حماس أن تقبل بالورقة المصرية الصهيونية وإلا فإن جيشه سيستأنف العمل ضد مدينة رفح، تهديد رئيس الوزراء الصهيوني هذا صدرَ بعدما سَرَّبَت جهات إستخبارية إسرائيلية ومصرية خبراً أن حركة حماس قبلت بالورقة التي صدرت عن لجنة المفاوضات التي تضم قطر ومصر وألولايات المتحدة وإسرائيل، لكن حركة حماس نَفَت أي قبول لها في الورقة وأكدت أن الإتفاف إصبح صعباً بعدما تلقى نتنياهو جُرعَةً جديدة من الدعم من مصر والإمارات والسعودية والأردن والبحرين والمغرب، وبعدما سدَّدَت السعودية والإمارات الدفعة الثانية من ثمن الأسلحة والذخائر لكل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا وألولايات المتحدة الأمريكية، كما تعهدت ابو ظبي والرياض إعادة إعمار ما تهدم في مستوطنات الكيان وتعويض الخسائر الإقتصادية بشرط القضاء على المقاومة في غزة والضفة الغربية،
مترجم رفيع في وزارة الخارجية الأميركية(مصدر موثوق) من أصل عربي سَرَّبَ معلومات خاصة عن أن الرياض وأبو ظبي أبلغتآ مسؤولين أميركيين إستعدادهم دفع كامل تكلفة الحرب على لبنان إذا قررت الولايات المتحدة وإسرائيل ذلك شرط القضاء على حزب الله واجتثاثه نهائياً، الأمر الذي دفع بأحد كبار المسؤولين الأميركيين بوصف مسؤولي السعودية والإمارات بالمجانين الحاقدين وقصيري النظر وبأنهم يريدون زوال الدُوَل العربية في حرب إن اشتعلت لن تُبقي منهم شيئاً،
بالعودة لفلسطين وما يجري في قطاع غزة الأمور معقدة جداً وسقوط القطاع (لا سمح الله) سيمهد إلى إعادة إحتلال الضفة الغربية وتهجير سكانها،
لكن المطلوب الآن من مِحوَر المقاومَة وتحديداً إيران القيام بخطوة كبيرة وسريعه لمنع اجتياح رفح وفرض إدخال المساعدات لسكان القطاع قبل حلول شهر رمضان لأن وضع المدنيين مزري ومَن لا يموت بالقصف يموت أما من الجوع وأما من البرد والمسألة لا تحتمل مماطلة، لذلك نطالب الجمهورية الإسلامية الإسراع في إتخاذ الخطوات لأن فلسطين تركوها أهلها وتخلَو عنها ولم يبقى لها إلا محور المقاومة السند والعضد، والمساندة العسكرية لوحدها لا تكفي والحصار الاقتصادي من اليمن التفوا عليه الخليجيين والأردنيين وأصبح البحث عن وسيلة ضغط أخرى أمر ضروري حتى لو اضطريتم لإقفال باب المندب ومضيق هرمز نهائياً،
أميركا المتشدقه بحماية الحريات وحماية حقوق الإنسان هي راعية الإرهاب الأول في العالم وتتغاضى عما تقوم به اسرائيل وتدعمها وعلينا فعل كل ما بوسعنا لمنع حصول مجازر جديدة بحق الفلسطينيين،

بيروت في،،،،
26/2/2024