الاثنين - 22 ابريل 2024

الشيخ محمد الربيعي ||

نبارك لكم ولادة الامام محمد المهدي عجل الله فرجه
جرت عادة المؤمنين احياء هذه الليلة وهي بطبيعتها من الليالي المهمة عباديا و عقائديا وحتى سياسيا ….
محل الشاهد :
والاحياء الايجابي المتمثل بوصايا اهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكيفية الاحياء و ماذا تعمل ، هذا لانتحدث عنه .. ولكن من المؤسف ان يكون هناك احياء سلبي شاهدناه بكثر هو بعيد كل البعد عن القضية المهدوية و اصلا بعيد عن البعد الاسلامي ولم يقول به احد ابدا … فليس من الدين و المهدوية مراقص و طبول ومظاهر لاتليق بالانسان المؤمن وتجعل القضية كأنها قضية اهل فسقا ، وهل هذا احياء او انتماء ، انما هذا احياء الاهواء هؤلاء يريدوا بذلك جعل المناسبات الدينية شبيه بمجالس الطرب و اللهو …
محل الشاهد :
لطالما رفعنا الأيدي داعين لأن تكون من أنصار الإمام المهدي ، وطالما رددنا في دعاء العهد «اللهم اجعلني من أنصاره وفي زيارة آل ياسين ونصرتي لكم معلقه وفي زيارة الحجة يوم الجمعة واجعلني من أنصاره….. لكن للأنصار صفات، فإن كنا صادقين في أدعيتنا، فلا بد أن تلتمس الصفات في أنفسنا، جعلنا الله تعالى منهم.
وفيما يلي بعض من صفات أنصار الإمام وفق ما جاء في الروايات الشريفة.
●1- مخلصون
فعن الإمام الجواد (عليه السلام): «ينتظر خروجه المخلصون» . وعنه أيضا: فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر الله أمرته».
● 2- عابدون
ففي وصفهم ورد «رجال لا ينامون الليل لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل». وورد أيضا: «رهبان بالليل ».
●3- ثابتون:
فقد وصفهم أمير المؤمنين الا بقوله: «لا يبالون في الله لومة لائم» .
●4- متولّون أولياءه ومتبرئون من أعدائه:
فعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) : «طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه يتولی وليه ويتبرأ من عدوه».
●5- آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر:
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه سُئل كيف يكون حال الناس في حال قيام القائم (عليه السلام) وفي حال غیبته: «هؤلاء شيعتنا حقا، وهم أنصارنا … يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر» .
●6- رحماء بينهم وأشداء على الكفارة:
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في وصف أنصار القائم: «اللينة قلوبهم لنا، والقاسية قلوبهم على أعدائنا».
●7- أقوياء:
فعن الإمام الصادق (عليه السلام): ما يخرج إلا في أولي قوة»، وفي وصفهم قال: إن قلب رجل منهم أشد من زبر الحديد لو مروا بالجبال الحديد لتدكدكت لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل» .
●8- شجعان :
كما جاء في الرواية في وصفهم: «ليوث بالنهار».
●9- أصحاب بصيرة (لا يفتنون):
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام)، أنه قال: «وكذلك شيعتنا يميزون ويمحصون حتى تبقى منهم عصابة لا تضرها الفتنة »، وعن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها الفتنة شيئا».
●10- مجهزون:
فعن الإمام الصادق (عليه السلام): «ليعدن أحدكم لخروج القائم ولو سهما، فإن الله تعالى إذا علم ذلك من نيته رجوت أن يُنسى في عمره حتى يدركه فيكون من أعوانه وأنصاره ».
●11- غاضبون:
فقد ذكر أمير المؤمنين ع «جيش الغضب» فقال: «أولئك قوم يأتون في آخر الزمان… أما والله إني لأعرف أميرهم واسمه… ذلك رجل من ذريتي».
●12- موحدون:
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا: «يُؤلّف الله بين قلوبهم».
●13- منظمون:
فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصفهم: «الزي واحد، واللباس واحد كأنما آباؤهم أب واحد».
●14 مطيعون:
ويكمل الإمام (عليه السلام) في وصفهم بقوله: «يكفونه ما يريد فيهم».
●15- مبتلون:
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) «إن أصحاب موسى ابتلوا بالنهر… وإن أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك».
●16- عالميون:
فقد جاء في الرواية بأن الإمام الحجة (عليه السلام) «يملأ الأرض قسطا وعدلا …» الأرض كل الأرض .
●17 – فدائيون:
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف أصحاب الحجة المنتظر (عليه السلام): « يقونه بأنفسهم في الحروب» .
●18- داعون بالشهادة:
ويكمل أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصفهم: «يدعون بالشهادة ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله».

●● هؤلاء هم أنصار الإمام المنتظر (أرواحنا فداه) فهل نحن منهم؟
هل الاحياء السلبية هو منهم بشيء فكل ليراجع نفسه وانا لله وانا اليه لراجعون
اللهم احفظ الاسلام واهله
اللهم احفظ العراق وشعبه