السبت - 22 يونيو 2024

تجويع اهالي غزة السافر الفاضح الغير اخلاقي ولا إنساني

منذ 4 أشهر

هاشم علوي ||

اسرائيل الدولة الارهابية المارقة المنبوذة خرجت عن إصار الانسانية في عدوانها وجرائمها في غزة.
المحللين العسكريين ينظرون الى عصابات الجيش الاسرائيلي انها جيش بلا اخلاق ولا قيم انسانية نتيجة الفضاعات التي ترتكبها تلك العصابات فالابادة الجماعية لم تعد توصيف يوافق افعال تلك العصابات بل فوق الابادة الجماعية ولا بد من البحث عن مصطلح اكثر توصيفا لجرائم العدو الصهيوني.
التقارير الاعلامية تشير الى العدوان على غزة يرتكب جرائم لم ترتكب في الحرب العالمية ومقدار الاطنان من القنابل التي نزلت على قطاع غزة تساوي اربع مرات لقنابل هيروشيما وناجازاكي واعداد الشهداء والمصابين والمفقودين لم تبلغها حرب اوكرانيا خلال ثلاث سنوات وتفجير وقصف احياءباكملها عمل غير مسبوق بحجم الدمار واعداد المفقودين تحت الانقاض.
ماذا تقول مبادئ واتفاقيات الامم المتحدة والمنظمات الدولية الم تجرم قتل الاسرى الجنود؟؟؟ فكيف باعدام المدنيين.
الم تجرم قتل المدنيين والنساء والاطفال؟؟؟ فكيف تفعل عصابات قطعان الصهاينة وكيف فعلت ومازالت باهل غزة المدنيين.
الم تمنع القوانين الدولية تدمير واستهداف المستشفيات والمنشئات الصحية؟؟؟ فكيف سكت العالم او لم تسمع نداءاته تحييد المستشفيات وحماية الاطباء والطواقم الطبية وسيارات الاسعاف؟؟؟
الم تجرم القوانين الدولية تجويع وحصار ومنع الغذاء والماء والدواء للجنود المقاتلين؟؟؟ فكيف فعلت عصابات الصهاينة بالمدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ من ح، مانهم من مقومات الحياة والعالم عاجز من ادخال المواد الغذائية لمن يتضورون جوعا؟؟؟
شاحنات المساعدات تتكدس في معبر رفح المصري يفصلها عن الجوع جدار فاصل لايزيد عن متر يحرم اطفال غزة من الطحين والحليب والدواء.
المنظمات الدولية على علاتها بح صونها من تبعات موت اهل غزة تجويعا متعمدا.
الدول المساندة للعدوان على غزة بدات تطالب بادخال المساعدات بعد ان رأو الجوع يفتك باهالي غزة ولم يتغير الوضع ولم تدخل المساعدات الاغاثية.
العالم ينظر للكيان الصهيوني على انه خارج الانسانية حتى ان بعض المستوطنين يمنعون دخولالشاحنات من معبر كرم ابوسالم في عمليات اجرامية لاتمت بالانسانية بصلة بينما يطالون باعادة الاسرى الصهاينة.
اسرائيل ليست دولة ولن تكون دولة انما عصابات لابد من طردها من الامم المتحدة ونبذها كدولة مارقة خارجة عن الانسانية والمجتمع الدولي ان اراد حماية المبادى الدولية التي تحكم الدول في الحروب والسلام.
المطبعين الحثالات المتصهينة تمد الكيانالصهيوني بجسر بري من شاحنات المواد الغذائية وصهاينة الغرب يمدون الكيان الصهيوني بجسر جوي وبحري بأفتك القنابل والصواريخ وابناء واطفال غزة يحملون اواني الطبخ للبحث عن وجبة غذاء لاسرة باكملها واطفال غزة يجمعون اعلاف الحيوانات لجعلها غذاء لهم واطفال غزة يجمعون الطحين المتناثر بالارض ليحصلوا على كسرة خبز واطفال غزة يطوبرون للحصول على علبة فول او فاصوليا او حفنة من الارز اطفال غزة تفرقهم رصاصات الصهاينة وهم يلهثون وراء شاحنة مساعدات لعلهم يحصلون على طحين او ارز بل يقتلون وهم ينتظرون الغذاء.
اطفال غزة يفتك بهم المرض وسوء التغذية وآباؤهم لم يعودوا يأكلون ليوفروا لاطفالهم كسرة خبز او حبة برتقال ليومهم تقيهم الهلاك.
تجويع غزة عمل غير انساني وغير اخلاقي ولايمكن السكوت عنه مهما كانت الاسباب والمبررات لونها لم ولن تكن مقبولة من انسان سوى.
دول الاحتلال تقاتل وتحتل وتسيطر اما هذه العصابات والمسوخ البشرية فقدت انسانيتها قيادة وشعب واعلام صهاينة فقدوا انسانيتهم ولهذا هم يعلمون ويعرفون ان زوالهم حتمي لامحالة بوعد من الله ولهذا يرون في ابقاء اطفال غزة احياء خطرعلى كيانهم ويرون في شجرالزيتون خطر يهدد مستقبلهم ويرون في حماس والقسام والمقاومة عزرائيل القابض على ارواحهم والموت الذي يخافونه.
تجويع اهالي غزة جريمة لن تسقط بالتقادم ويتحمل وزرها اولئك المطبعين والغرب والشرق والعرب الاذلاء.
غزة لن تموت جوعا ولا قتلا ولا تهجيرا ستبقى شامخة رغم الجوع والالم فهم المتشبثون بحقهم الانساني والوجودي مهما عظمت آلة الاجرام وتطاول ارباب الابادة الجماعية وما فوق الابادة.
غزة تنتصر للعالم وليس لنفسها فقد ايقضت شعوبا كانت في عداد الموتى والمخدرين بالصهينة.
الشعب اليمني سند غزة ولن يتغيرموقفه مهما بغى البغاة واستقوى شياطين الانس بالعدوان والاجرام.
والعاقبة للمتقين.
الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصرللاسلام.