الأحد - 16 يونيو 2024

العراق_ مرحلة ما قبل الياس..!

منذ 4 أشهر

عباس الزيدي ||

أهداف ومشاريع عمل عليها كثير من المجاهدين واحزاب كانت تعد على عدد اصابع اليد الواحدة انذاك
تبخرت تلك الاهداف واصبحت اطغاث احلام بل وصل الأمر إلى الياس والتفكير بمرحلة مابعد الياس ومواجهة المصير •
سنوات فقدنا فيها الأمل بالعملية السياسية دون حصول تقدم بل ازدادت الانقسامات بين المكونات بعد تقاطعها وتنافرها وكان الأمل يحدوا بنا بأن تتعافى تلك العملية السياسية وتشبع البطون من السحت الحرام والجيوب تمتلاء من المال العام المنهوب
ويوم بعد يوم ازداد الحال سوءا ولم تمتلاء تلك الجيوب ولم تشبع ذات البطون وذهبت احلامنا ادراج الرياح وقتل فينا الأمل حيال العملية السياسية وصلاحها لذلك ذهب الكثير منا للتعويل على المكون واحزابه سواء منها الكردي او السني او الشيعي ووجدنا الأمر سيان لايختلف حيث الانشطارات وتكالب وتصارع الزعامات واصبحنا في موقف لانحسد عليه وفي زاوية حرجة حيث لجئنا إلى احزابنا وحركاتنا التي هي الأخرى كانت ضحية لامنائها وزعاماتها
التي اصبحت أسيرة لامزجة واهواء عوائلها ونسبائها وأصحاب المصالح والمنافع
وانحسر دور المجاهدين الخلص الأوفياء من اهل التضحية والعطاء واصبحوا غرباء تنكر لهم الجميع وتكالب عليهم الاعداء من اهل الشقاق والنفاق من الذين لم يرقبوا فينا الا ولا ورحمة من أصحاب الجرائم في زمن المقبور هدام واليوم ايضا تصدروا مراكز القرار بسب ابناء جلدتنا من أخوة يوسف
ويوما بعد يوم يزداد الحال سوا ويتجراء ذوي القربى على ظلمنا وان ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء
من وقع الحسام المهند
وتناسى الكثير منهم لطف الله الخبير وحلمه واناته وانه يمهل ولا يهمل
ارجو ان لايفهم البعض ان حديثنا حديث العاجز القانط ومن ليس له حول ولاقوة لكننا نذكر ممن تصدى للمسؤولية او من خدمته الظروف واصبح في مركز القرار ونقول له ان العدل والانصاف مطلوب وانصاف المجاهدين السابقين هو الجهاد العيني