الخميس - 20 يونيو 2024

استفهامات مابعد تشكيل  كتلة خدمات

منذ 4 أشهر

الخبير الاستراتيجي _ عباس الزيدي ||

كثير من التساؤلات اثيرت بعد تشكيل كتلة خدمات بين السادة احمد الاسدي وشبل الزيدي  والتي انبثقت عن كتلة السند الوطني المكونة من اربع حركات بزعامة كل من الولائي والاسدي والزيدي والغراوي •
ومن هذه الاسئلة…
هل ينسحب ذلك الامر على عموم قوى الإطار
او هل يستمر التصدع  ويتمخض عن تحالفات جديدة ترسم واقعا سياسيا جديد …؟؟؟؟
ماافرزته أنتخابات مجالس المحافظات الاخيرة من نتائج وتقاطعات حول توزيع مسؤولية الحكومات المحلية والمحافظين كان واضحا و يمكن قرائته من خلال  تغريدات بعض الزعامات السياسية  ولاشك انه القى بظلاله على وحدة الإطار وتماسكه رغم ان البعض ذهب في تحليلاته ان الإطار  تجاوز ازمتة الداخلية بعد التسوية الاخيرة في محافظة ديالى •
الا أن  دعوة بعض القوى السياسية للعودة الى قانون الانتخابات  السابق ذو الدوائر المتعددة  بعد الغائه يعزز تلك الشكوك التي توكد على تفكك الإطار واستحداث تحالفات جديدة لا تقتصر على مكونات الإطار  بل هي ابعد من ذلك الى كتل ومكونات اخرى وتففز على الواقع الحالي وتعيد العراق الى مرحلة الانتخابات النيابية السابقة ( التي انسحب منها التيار الصدري ) وبالتالي اعادة كل المشاريع المحذورة واهدافها المعلنة وغير المعلنة وربما عودة من هو على شاكلة الكاظمي  وهذا ليس مستبعد في عالم السياسة خصوصا في العراق  …!!!؟؟؟؟؟
اولا _ فرضية انقسام الإطار  ستكون بلا شك على النحو التالي
1_  فريق يضم كل من السادة _ المالكي والعامري ومن يلتحق بهم
2_ فريق اخر يضم كل من السادة _ السوداني والعبادي وعمار الحكيم والفضيلة وخدمات ومن المحتمل ان ينضم معهم التيار الصدري
ثانيا _ هناك فرضيات اخرى ومهما كان شكلها فان فرضيات الانقسام  سوف تجبر احدالأطراف  الى اعادة التحالف مع كل من مسعود البرزاني والحلبوسي
ثالثا_ فرضية الانقسام تلك تؤشر الى ان احد الفريقين سوف ينساق مع اجواء الانظمة العربية ذات الهوس الامريكي
رابعا_من المؤكد سيكون  لفصائل المقاومة من كتائب حزب الله والعصائب وسيد الشهداء والنجباء موقفا ينساق مع ثوابتها المقاوماتية وبالتالي التحالف مع احد الفريقين
5_ستعود الى السطح نغمات مأسسة الحشد ودمجه و الدعوة  الى ترك المقاومة المسلحة والاكتفاء بالمقاومة السياسية وحوكمة الاقاليم.. الخ •
ماتقدم صورة مبسطة لمستقبل  قوى الاطار حال انقسامها ومن المؤكد ان من يتحمل مسؤولية ذلك هو  الناخب العراقي الذي عليه التمحص والفحص الشديد للقوى المرشحة ومشروعها الوطني والسيادي الذي لاينفصل عن توجهات الامة والتهديدات والمخاطر و المشاريع المظلمة والاستعباديةالتي تحيط بها والتي كشف عنها طوفان الاقصى •
ومن هذه اللحظة وحتى  اجراءالانتخابات القادمة ستكشف لنا كثير من الاحداث والمواقف الصورة الحقيقية للخارطة السياسية
فانتظروا اني معكم من المنتظرين