الأحد - 23 يونيو 2024
منذ 4 أشهر

مازن الولائي ||

١٩ شعبان ١٤٤٥هجري
١٠ اسفند ١٤٠٢
٢٠٢٤/٢/٢٩م

غدا سيزحف الملايين من أبناء وموطني الجمهورية الإسلامية الايرانية لتجديد العهد في واحدة من الانتخابات المهمة التي أقرها الدستور الإيراني المختلف عن كل دستور. زحف بحلة الوعي والإعجاب والاعتزاز بدولة أصبحت عرابة الوعي والبصيرة والسياسة دون خداع أو تآمر، بل رسالة إلهية توجت على يد عالم عارف مرجع شهدت له ميادين العرفان والفقه والأصول والسياسة، أخذ بيد المستضعفين نحو عز وشموخ واباء واقدام.

انتخابات لمجلس الخبراء والبرلمان ولكن من سيضع الأوراق في صناديق الاقتراع مواطن عرف ببركة الدماء الطاهرة التي سقطت من أجل هذه الثورة المعجزة في نشأتها وصمودها وتقدمها في كل المجالات، والعالم كله متكالب عليها دون ثنيها، بل دون معرفة نقاط وأسرار قوتها، ناخب يعرف كيف سينتقم لدماء القادة والشهداء ممن اغتيلوا على يد أمريكا الشيطان الأكبر والكيان الصهيوني البغيض!

ناخب حرص مثل السيد الولي الخامنائي المفدى على اطلاعه على نعمة وجوده في دولة تقف مع المحرومين والمقهورين بكل شرف وصدق، حتى أنشأت محورا وطوق نجاة وفرقة طوارئ تنفذ وتهرع الى أي نقطة يحددها الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني، إنتخابات وورقة إقتراع سيفتخر من يحملها وهو يختار من يمثل الثورة والنهج المحافظ بعد أن تذوق الأغلب من الشعب الإيراني عدالة وكياسة وعدل الرئيس رئيسي تلميذ الولي وأحد أبرز جنوده المطيعين، غدا يوم الثأر لسليماني وزادة وكل الاضاحي والقرابين التي تقدمت للثورة الإسلامية الخُمينية لتكتمل أركان القيادة الإلهية التي يقودها نائب المعصوم الخامنائي المفدى ببركة أنفاس ولي العصر أرواحنا لتراب مقدمه ..

يقول السيد روح الله الخميني العزيز 《 لو تهاون أفراد الشعب في انتخاب أعضاء مجلس الخبراء المكلّف بتعيين مجلس القيادة والقائد، ولم يُنتخب الخبراء وفق الموازين الشرعية والقانونية فقد تُلحق بالإسلام والبلد أضرارٌ فادحة لا يمكن تلافيها 》 .

ويقول أيضا 《 الانتخابات امتحان إلهي، وفيها يتمّ الفصل بين المنتصرين للضوابط والمنتصرين للجماعات، وبين المؤمنين الملتزمين حقاً وبين أصحاب الادّعاءات 》

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..