الأحد - 16 يونيو 2024

محمد فخري المولى ||

كل عام والمعلم بالف خير
كل عام والطالب بالف خير
الفترة بين (٢/٢٥ و ٣/١ ) كانت فاصل بين عيد الطالب وعيد المعلم وتم الاحتفاء بالمناسبتين وفق الواقع لكل مدرسة وقد يكون تكريم
السيد وزير التربيه للهيئات التعليمية بكتاب شكر يمثل بصمة تقدير وثناء لورثة الانبياء حاملي رسالة التربية والتعليم.
لذا لو استذكرنا عيد الطالب لوجدنا تجسيد واقعي حقيقي لنتاج رسالة المعلم من خلال التربية والتعليم.
لكن وما ادراك ما لكن
المناسبتان واقعيا تتضمن رسائل عدة:
١. حقوق الطالب
٢.حقوق المعلم
٣.حقوق المجتمع والدولة
الحقوق والواجبات معيار المواطنة الصالحة ونتاجهما يمثل مستوى رقي البلد علميا وثقافيا ومجتمعيا.
حق الطالب بجودة تعليم لاتميز بين المستوى الاقتصادي والمستوى الاجتماعي ولا تمييز من حيث الموقع،
فجودة التعليم بالمناطق البعيدة يجب ان تكون بدرجة واحدة مع مراكز المدن، وهو تفصيل غير متوافق مع الواقع.
حق المعلم ينشطر الى جزئين
١. المعلم / كموظف وظيفة عامة
٢.المعلم / كاداة بناء تربوية علمية
المعلم كموظف ما زال يعاني من شغف العيش وهو نتاج لعدم وجد فلسفة او تفسير حقيقي لماهية الوظيفة العامة هل هي تقديم منجز ام طريق للاكتساب المادي بطرق وانواع مختلفة .
المعلم كاداة بناء مجتمعية بابعادها المختلفة تربوية، علمية، نفسية، اجتماعية، وحتى دينية
كل ما تقدم يوجب ان تكون هناك خطط واقتراحات واقعية لا تنظيرية
تنظر للنمو السكاني والاتساع العمراني بشكل مختلف تماما عن ما يحدث الان
لانه لو نظرنا الى الحاجة الفعلية للمدارس لينطلق الجميع بساعة تعليمية نموذجية وصف نموذجي من حيث العدد والاهم بمعلم كفوء يمزج التربية والتعليم بروح الاب او ولي الامر
لاستشعرنا عمق المشكله
اما لو انطلقنا لعدم تناغم او توافق
الاجيال من المعلمين المخضرمين والجدد لنظرنا المعضلة الكبرى
بل وجدنا تسابق نحو اهداف وغايات لاتمت لرسالة التربيةوالتعليم بصلة.
لاني اخشى ان يكون المعلم القدوة نادر الوجود قريبا مثل بائع الورد الوحيد في المدينة.
لنترك الاستمتاع للتهاني كمختصين ولننظر لمستقبل التربية والتعليم والاجيال الصاعدة
لاني اخشى ان يكون