الأحد - 23 يونيو 2024

الشخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||

٢ / ٣ / ٢٠٢٤

📍عندما تأتي الروايات فتقول جالسوا من يذكركم الله تعالى ….
يعني عندما تجالس الانسان الصالح العالم التقي الحكيم فانت سوف تقلل من معصية الله او تبتعد بشكل كامل عن معصية الله او تتعلم منهم العلم والحكمة والأخلاق وعلى العموم سوف يتركون اثرا عليك في الفكر والسلوك …
١- عن علي (عليه السلام): جالس أهل الورع والحكمة، وأكثر مناقشتهم، فإنك إن كنت جاهلا علموك، وإن كنت عالما ازددت علما .
٢- عن النبي (صلى الله عليه وآله): يا بن مسعود! فليكن جلساؤك الأبرار وإخوانك الأتقياء والزهاد، لأن الله تعالى قال في كتابه: * (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) .

📍لكن عندما تجلس مع اهل الغفلة او المعاصي او اهل الدنيا او المترفين في الحياة فالنتيجة هي التأثر بهم قطعا. ولاجل ذلك ورد ذم الجلوس مع هؤلاء …
١. عن الإمام الصادق (عليه السلام): لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم .
٢- عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم ومجالسة الموتى، قيل: يا رسول الله! من الموتى؟ قال: كل غني أطغاه غناه.
٣- عن الإمام الصادق (عليه السلام): إياكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا، ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقا، وذلك داء دوي لا شفاء له، ويورث قساوة القلب، ويسلبكم الخشوع، وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط من الناس فعندهم تجدون معادن الجواهر ….

📍لكن مشكلة الناس تترك هذه القوانين والقواعد وتعمل ضدها وبعكسها والنتيجة هي الظلم والفساد وخراب الدين ،ثم ياتي من يقول لماذا المجتمع يعيش الفساد .؟.
يعيش الفساد لانهم تركوا ما يجب عليهم وفعلوا ما يجب ان ينتهوا منه ومنه هذه القواعد …فتدبر.

📍اللهم وفقنا لصحبة الاخيار في الدنيا ، وجنبنا صحبة الاشرار بحق محمد وال محمد صلواتك عليهم اجمعين….