السبت - 22 يونيو 2024

لقاء الفياض بعلي حاتم سليمان..!

منذ 4 أشهر

ماجد الشويلي ||

2024/3/1

بعيدا عن الاسباب والدواعي التي دفعت بالسيد فالح الفياض (بصفته الحقيقية والحقوقية ) ، للقاء المحرض والداعم لزعزعة النظام والاستقرار في البلد
ونسف العملية السياسية، هذا إن لم يكن المطلوب للقضاء (علي حاتم سليمان)
أقول إن هذا اللقاء الذي خرج عن اطار البراغماتية الى الميكافيلية بكل المقاييس والاعتبارات ، نسف كل دواعي الكباش الاعلامي بين المحللين بالدفاع عن هذا السياسي أو ذلك ،أو التحمس لهذا الفريق أو غيره.
بل إنه ألغي كافة خطوط التمايز بين الفرقاء السياسيين ، وانتهى معه التقييم على أساس المبدئية والارث الجهادي وغير ذلك .
فهذا اللقاء لم يكن الاول ولن يكون الأخير من نوعه ، مادام السياسيون قد استمرأوا عسيلة التبريرات الواهية
بالانقلاب على الثوابت.
فهو إن كانت كما يدعون ضرورة حتمية
استجابة للواقعية السياسية، كان يجب
عليهم استشراف هذه المآلات منذ حين ، ويمشوا الهوينا في سجالاتهم مع فرقائهم السياسيين او المناوئين للعملية السياسية ، وان لم يكن لهم هذا الاستشراف فهو القصور بعينه، والذي يحول دون الاطمئنان لتقييماتهم وتخندقاتهم السياسية مستقبلا .
المصيبة أننا لو فتحنا باب التبرير للاخطاء والمخالفات يجب علينا حينئذ اغلاق باب جهنم.!
فالزاني لايزني الا بدافع من هيجان الشهوة الذي لايحتمل.
والقاتل انما قام بالقتل لانه فقد صوابه،
والسارق ماسرق الا لأنه محتاج ..وهلم جرا..
المهم في هذا المورد أن على الاعلاميين والمحللين وغيرهم ممن يهتم بمساندة هذا الموقف أو ذاك أن لايستغرقوا في الدفاع عن هذا الطرف واستعداء ذاك.
مادامت مقتضيات المصلحة العام
التي يقررونها هم فيتصالحون على اساسها ويختصمون هي الحاكمة
على البقية وخاصة المحللين .
لمن ( يطلعون بوجه الگباحة))