الأحد - 16 يونيو 2024

إلى السيد الفياض وكل قادة الشيعة هؤلاء يستحقون ان تقفون عند اعتاب ديارهم وليس الارهابي ابن سليمان

علي فضل الله ||

 

قديما قالوا الحرب يخطط للانتصار فيها العقلاء ويقاتلوا من اجل ذلك الفقراء، وينال ثمار غنائمها الساسة الأغنياء ، تذكرت هذه المقولة وانا اشاهد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الزيارة الصادمة رئيس هيئة الحشد الشعبي الاستاذ فالح الفياض وهو المعروف برجاحة عقله وكياسته للمدعو علي حاتم السليمان (امام الاحتقان الطائفي والمحرض الاول على الحشد الشعبي ابان معارك التحرير) والذي لم يترك رمزية حكومية شيعية إلا وهونها وخونها وجرمها وتفنن في صياغة ألفاظا بعيدة عن حدود الادب باتجاهها.
علي حاتم السليمان صاحب مقولة (أزين شاربي إذا دخلوا الحشد للأنبار) وكأنه الأنبار مال الخلفوه وتوعد رجالات الحشد بالذبح والتقتيل والابادة، لم يكن من عداد الرجال لانه لم يف بوعده فقد دخل الحشد من اجل حماية شرف العراقيات والمقدسات التي تنصل عن حمايتها (ابن سليمان)حين فر هاربا متنقلا بين فنادق أربيل وعمان ودبي والدوحة ووو.. بعد كل ذلك يعود وكأن شيئا لم يكن، ويزوره رئيس هيئة الحشد الشعبي السيد فالح الفياض، هنا اقول
لكل قادة الشيعة وخصوصا السيد الفياض
ليس لأني اتكلم بطائفية لا والله فكل عراقي شريف دافع عن حرمة الوطن له كل التقدير والاحترام.. لكن تحديدا الساسة الشيعة لاننا لنا معهم وقفات وتواصل وشاركناهم عموم الازمات بلا مقابل فقط من اجل نصرة الدين والوطن وحفظ مقدساته، عليه تعرفون من يستحق ان يزوره قادة الدولة العراقية..اليكم ذلك

عوائل الشهداء والجرحى

عوائل المقاتلين الذين يرابطون على السواتر لهذه الساعة.

من قدم الدعم بمختلف اشكاله لابناء الحشد والقوات المسلحة عند صدور الفتوى..

للذين شاركوا بالانتخابات رغم التهديد بالقتل والمفخخات التي كانت تنفجر في الأحياء والأزقة والشوارع والاسواق.

تعرفون من يستحق الزيارة ايضا، انهم ابطال معارك القوة الناعمة التي تريد قوة الاستكبار والذين تحالفوا معهم من ابناء البعث المقبور ومتسولي السفارات بتأليب الشارع عليكم

انهم الشهداء الأحياء اصحاب الكلمة والقلم والصوت الصادح بعنفوان الشهامة،الذين يصدون الهجمات التي تحمل في ثناياها النفس الطائفي والتدليس للحقائق في كل ساعة ويوم
تعرفون من هم؟ المحللون السياسيون الذين يضعون ارواحهم على كف ايديهم من اجل الحفاظ على الانتصار الذي تحقق بفضل تضحيات أبناءنا وكي لا ينهار هذا النظام السياسي..
نصيحتي لكل الاخوة المحللين الذين نعاني الاحراج في الفضائيات جراء هذه الأفعال المخجلة والسلوك البعيد عن حفظ الثوابت والتي لا تراعي حرمة الدماء والتضحيات فالساسة جل ما يفكرون به تحقيق اكبر مكاسب دون الالتفات لكل التضحيات الجسام، اقول يجب ان ينهض بمسؤولية الدفاع الاعلامي من اليوم فصاعدا عن سياسات الساسة الشيعة حصرا، المتحدثون الرسميون للأحزاب السياسية والمؤسسات الحكومية

تعرفون لماذا ؟
لانني استحقّ زيارة القادة فانا صاحب فضل كبير على الساسة والعملية السياسية(أنا) (اقصد بها صفة لكل كاتب ومحلل سياسي) لاننا نحن من وقف مع الحشد ولا زلنا وليس الارهابي علي حاتم السليمان.