الأربعاء - 12 يونيو 2024

وإن كانت زيارة الفياض بطلب من رئيس الوزراء فهي غير مُبررة..!

منذ 3 أشهر

إياد الإمارة ||

زيارة السيد فالح الفياض لعلي حاتم سليمان خطأ كبير بكل المقاييس، وتبريرات البعض مرفوضة ومردودة، وبيان المكتب الإعلامي للفياض الذي حاول أن يصب جام غضبه على صفحات وصفها بالصفراء معللاً سبب الزيارة بأنها كانت بتكليف من رئيس الوزراء، كل هذا لا يُبرر هذه الزيارة ولا يغفر زلتها للفياض على الإطلاق ..
ما كان ينبغي على رئيس هيئة الحشد الشعبي زيارة شخص سيء وبذيء أساء للعراقيين إساءة بالغة وخصوصاً لحشدنا الشعبي المقدس الذي يرأسه الآن الفياض نفسه، كان ينبغي عليه أن يكون أشد مدافع عنه ولا يُفرط بكرامة شهدائه وجرحاه ومنتسبيه بهذه الطريقة ثم يأتي من بعد ذلك ليُبرر ما قام به من أمر سيء للغاية ويطلق التهم جزافاً على صفحات وصفها بالصفراء وهي بيضاء ناصعة البياض.

وأقول: إن كانت زيارة هذا الطائفي النكرة “ابو دشداشة حمرة” بأمر من الرئيس السوداني فهي غير مُبررة وغير مقبولة وتقديراتها خاطئة، الفياض بحكم موقعه الحساس ليس الشخصية التي يجب أن نتنازل من خلالها لآكل زواحف الصحراء السليمان ..
كان ينبغي على رئيس الوزراء -إن صحت الرواية- إختيار غيره ..
لهذا الطليق النكرة موقف سلبي من الحشد الشعبي المقدس فلا ينبغي إختيار رئيس الحشد للذهاب بإتجاهه لأن في ذلك شيء من الإهانة لمؤسسة كبيرة مثل الحشد ..
وإن أمرك رئيس الوزراء يا حاج فالح فلك أن تعتذر وتُقدم مبرراتك المنطقية ولا تقع في الحرج الذي وقعت به الآن وأحرجت مؤسسة كبيرة ومهمة جداً.

لا يجب أن تُمرر المشاريع السياسية على أساس الثوابت ..
هل نفهم معنى هذه العبارة؟
وهل قدرنا وقيمنا مديات نجاح مشاريعنا السابقة التي مُررت على أساس الثوابت؟
هل لدينا ثوابت؟
أم أن السياسة كما يفهمها البعض بأنها تُبيح كل شيء من أجل تحقيق المصالح؟
وأين هي هذه المصالح التي تحققت لنا في كل مرة تجاوزنا فيها الثوابت؟
نعم هناك مشروع جديد في العراق ..
وهو مشروع يبدو من الوهلة الأولى بأنه في أقل التقديرات متسرع جداً ..
جاي “يكرف كرف” ..
بغير معرفة ..
مثل زيارة الفياض للسليمان ..
ولا ادري هل كانت هناك تنازلات أم لا؟
أم ستكون هناك تنازلات كبيرة في المستقبل؟
القضية تؤشر لما لا يُحمد عُقباه.

٣ آذار ٢٠٢٤