الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 3 أشهر

حسين الذكر ||

بعد ان تم الإطاحة بكم كبير من كفاءات العراق من العلماء بعنوان سن التقاعد والخبراء تحت سخف ( تشبيب العمل ) حتى لم يعد لهم وجود في اغلب المؤسسات الرياضية بعد ان تحولت بعضها الى اقطاعيات وملكت الى ملاكيين لا يفقهون الا مصالحهم الخاصة .. مما جعل الاستعانة بالخبرة والكفاءة العلمية يعد حرجا وجرحا للكرامة فاستحسنت فكرة قلع العلماء من ( الجذر ) بعنوان الهيئة العامة المفصلة تفصيلا دقيقا على مقاسات خاصة جدا وبشكل ابدي وامام اعين الحكومات والقوى السياسية والمتصدية .
اعلن على بركة الله عن تشكيل رابطة الخبراء والاكاديميين الرياضيين ولمختلف الألعاب انبثاقا من نقابة الرياضيين كحاجة ملحة وخطوة ضرورية لردم ذلك الفتق .. وإمكانية إعادة تفعيلهم مع الفضاء الوطني ومساعدة الشباب لاعادة بناء ما خربته عقود الجفاف والخواء . وقد ضمت الرابطة ( د قاسم لزام رئيسا ود عواد العامري نائبا للرئيس والأستاذ احمد عباس امينا عاما ود. كريم فرحان امينا ماليا وحسين الذكر ناطقا إعلاميا واربع أعضاء مستشارين هم كل من د كاظم الربيعي ود عبد الكريم ناعم ود حسين الربيعي والأستاذ باسم جمال وكم كبير من الأستاذة والخبراء كاعضاء بالهيئة العامة ) . ستقوم هذه الرابطة باعداد البحوث وعقد الندوات والورش وتقديم الاستشارات الى الجهات المعنية ذات الاختصاص وكل المؤسسات الرياضية ومن يحتاج الاستشارة وغير ذلك الكثير .
وعلى هامش عقد المؤتمر التاسيسي للرابطة طرح راي للنقاش تمثل بمبادرة د عقيل مفتن رئيس اللجنة الأولمبية العراقية المتمثلة ( بالمليون دولار والسيارة والتمثال ) التي ستمنح لمن يحقق وسام اولمبي للعراق خلال البطولات القادمة .. وقد طرحت بعض الآراء اغلبها مشجعة وداعمة للخطوة .
بعضهم قال : ( ان الأموال قد تات بوسام لكنها لن تخلق قاعدة رياضية رصينة ولادة بالصنع التلقائي للاوسمة ) .. اخرين قالوا : (انها خطوة تحتاج تعزيز من جهات حكومية ) .. واخرين لفتوا الأنظار الى ما يستبطن الفكرة وخارج مضمونها .
أتيح لي الرد فقلت : ( ان مبادرة د مفتن تعد جريئة وشجاعة لم يسبقها احد لا قبل 2003 ولا بعده وحتما ستات اكلها للمشاركين بالاولمبياد والبطولات العالمية وتدفعهم لتقديم اقصى ما عندهم .. وهي ستشكل خط الشروع لجميع الاخوة أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للجنة الأولمبية من اجل وضع سقوف للعمل والخطط الاستراتيجية للاتحادات التي سوف لن يقبل اقل منها في قادم الأيام .. اذا ما اريد لنا ان ترك عجلت التخلف والسير واللحاق بركب الزمن ومسابقته من اجل تطور المجتمع الرياضي وحصد الاوسمة . هنا يكمن لب وجوهر فلسفة المليون دولار للدكتور عقيل مفتن حسب وجهة نظري وما ذهبت بالرد عليه ) .