السبت - 22 يونيو 2024
منذ 4 أشهر

عقيل الطائي ||

قد يستغرب البعض من العنوان هل هنالك عدو شريف ؟
العدو هو ذات العدو، هل الشرف يحكم العداوة؟
يقول الاديب المصري نجيب محفوظ:
(لا أخشى على ظهري من عدو شريف بقدر ما أخشى على صدري من صديق مخادع)..
كلام قد يتفق البعض او يختلف عليه بالتالي هي وجهة نظر ليس الا.
عندما يكون عدوك واضحا ويتعامل معك باخلاق الفارس العدو،  ولا ياتيك غدرا او كيدا ، اعتقد افضل من صديق يقف في المنتصف .

العدو الشريف افضل من المتلون كالحرباء وفق مصالحه ، ويبدو لك مودة وتطابق في الاراء ، لكن عندما تتطلب مصلحته يقف مع الطرف الاخر ايظا بتملق وازداوجية ومودة مصطنعة من اجل مصلحة خاصة.

الصداقة جبل شاهق، لا يتسلقه إلا الاوفياء..
صديق يشتريك بالهديا والمديح
والنفاق سوف يشتريه غيرك.
في عالم السياسة والاجتماع والتدافع من اجل مصالح ضيقة جدا
والتزاحم والكيد والتزلف وكل شي مباح من اجل المصلحة ، والغاية تبرر الوسيلة هذا مانعيشه اليوم للاسف ، البعض يخوض مارثون من اجل الوصول الى مبتغاه ويلهث وحتى عندما يحقق ذلك يبقى يلهث وهو في حالة الاسترخاء  !!
هؤلاء المزيفون كقطاع الطرق لن يحكمو العالم الشريف مهما بلغ نفوذهم .
للحروب قواعد بين المتصارعين
لكن نرى العدو( الاسرائلي ) عدو غير شريف وخرق قواعد الحروب وتحول الى جزار وقاتل الاطفال والابرياء والعزل لانه جبان وخاسر ولم يربح معركة باي يوم.
طوفان الاقصى العدو غير شريف والصديق يقف في المنتصف ان لم يكن مع الطرف الاخر ..
العدو نعد له العدة والتخطيط والمواجهة والقوة والقدرة، لكن الصديق من الاعراب والناطقين بالغة العربية هو العدو الحقيقي
لكن مخادع..
اتمتى ان عدوا شريف ولا صديق مخادع..
لكن غزة تواجه عدو غير شريف وصديق مخادع.