السبت - 22 يونيو 2024

احمد نعيم الطائي ||

شكل بروز دور فصائل المقاومة الاسلامية الشيعية كقوى عالمية قتالية منظمة ومترامية في مواقع نفوذ وتأثير حيوي بالمنطقة والعالم خلال الحرب على غزة ، فرض توازن صادم في ميزان القوى حيث انهى حالة التفرد والسيطرة الاميركية كقوة عظمى لاتقهر ولاتقاوم واسطورة الجيش الصهيوني الذي لايهزم.

اصبح اليوم اللوبي الصهيوني والاميركي والدول العربية العملية لهما امام تحدً اكثر خطورة من مواجهة الفلسطينين ، فهم امام قوة عقائدية ‘شيعية’ ضاربة في العمق.

امام هذا التحدي يبقى التساؤل المحير الذي يشغل الان اللوبيان هو عن كيفية مواجهة هذه الفصائل او التعامل معها ، لاسيما بعد الاستنتاجات التي قدمتها مراكز بحثية اميركية واوروبية هامة تشير فيها الى استحالة تحقيق النصر على تلك الفصائل عبر الحروب التقليدية او عن بعد او من خلال الاستهدافات الناعمة التي فشلت جميعها من اضعاف او القضاء على المقاومة الاسلامية الشيعية ، وحال اللوبيين الان ينطبق عليهما المثل الشعبي العراقي “بيش بلشت يابو بشت”.