الخميس - 20 يونيو 2024

الفياض !! والمتاجرة بدماء الشهداء ( الجزء الاول ) !

منذ 4 أشهر
الخميس - 20 يونيو 2024

باقر الجبوري ||

وقبل الحكم بالاعدام رميا بالرصاص على الحاج الفياض بجريمة الخيانة العظمى حسب ما يدعي البعض تعالوا لنحتكم للعقل والمنطق في تحديد هوية الخائن الحقيقي ونوع الخيانة ثم ننتقل الى تحديد نتائج زيارة الفياض للانبار ونتائج لقائه بشيوخ عشائر الانبار كي لانكون ممن قال الله تعالى عنهم في كتابه الكريم ( فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين )!!
اولا .. الفياض ذهب الى الانبار بأمر من السيد رئيس الوزراء واذا كان في الامر بيع لدماء الشهداء فالاولى بنا ان نتهم السيد السوداني بذلك وليس الفياض !!
ثانيا .. لم تكن الزيارة مخصوصة لمضيف المدعو علي حاتم السليمان وانما لاحد شيوخ الانبار وكان اللقاء عام لاغلب شيوخ الانبار !
ثالثا .. من الواضح جدا ان الهجمة على الفياض كانت عن قصد مبيت حيث تم استطاع بداية استقبال الفياض من قبل احد كبار شيوخ الانبار والذي بادر قبل الجميع لمصافحة الفياض واستقباله واختصروا الموضوع بالتصافح بين الفياض وعلي السليمان !!
رابعا .. نشر البعض نقلا عن ضابط مخابرات سعودي ان اللقاء كان انتصارا لعلي حاتم السليمان والخقيقة غير ذلك فالبادي في المقطع الفيديوي ان السليمان قد خرج من المضيف لاستقبال العامري وهو من مد يده لمصافحة الفياض ورحب به ولو كان غير ذلك لقلنا بقول رجل المخابراتي الذي اراد تحويل هزيمتهم الى انتصار في عقول المجتمع السني او لتجهيل عقول الشيعة بما سيؤل اليه هذا اللقاء والمصافحة !
واقول كان الاولى بعلي حاتم السليمان ان يغادر القاعة مع علمه بقدوم الفياض ليكون له سبق الفوز بعدم اللقاء به إما بسبب العرف العشائري او بسبب قبوله مرغماً بما الت اليه العملية السياسية !!
وهنا نتوقف للسؤال فمن باع دماء الشهداء !!
ومن باع القضية !!
والسؤال الاهم هنا !! من الذي تاجر بدماء الشهداء للطعن بالحاج الفياض والتنكيل به من الاحزاب الشيعية وعمل على تأجيج الوضع ثم الانتقال علناً للمطالبة بتنحيه من قيادة الح..شد الشع..بي مع علمه ان الحاج الفياض كان ولازال قامة معتدلة من قامات الشيعة لم يختلف عليه اثنان من السنة او الشيعة او غيرهم !!
ودليل ما قلناه هو تدخله في الاونة الاخيرة للمصالحة بين بدر والدعوة بسبب اختلافهم حول ترشيح شعلان الكريم لرئاسة البرلمان العراقي والتهريج الاعلامي الذي حصل بعد ذلك والذي يشبه لحد كبير مايحصل اليوم ضد الحاج الفياض !
وهنا تكمن العبرات !!!