السبت - 13 ابريل 2024

دُفنَ سراً وشُتمَ علناً.. فانتصرَ..!

منذ أسبوعين

احمد نعيم الطائي ||

بتعبدهِ اصبحَ سيدُ الموحدين وامام المتقين ، وبعدلهِ وورعه وصف بقسيم الجنة والنار ، وانه مع الحق والحق معه، وببلاغته وعلمه لُقبَ بامير البلاغاء وسيد الحكماء وتشرف بكرم الوجه الذي لم يسجد لغير الله ، ولامانة ما استودع من اسرار السماء والارض اصبح امين الله ،ولشجاعته لقب باسد الله الغالب وسيفه المسلول.

استشهد علياً وهو متمسكاً بالعقيدة الحقة ، ولم ينتقم من قاتله ، موصيا بكرمه الى ان يشاء الله أمره بالحق ، محتسباً بالله فرحاً بلقاءه ، فدفن سراً لعقود ويشتم لعقود ، لكنه انتصر واصبح عقيدة يعتنقها الاحرار ، وبأرادة الله تعالى شمخ قبره السري الدارس كالأفنان الباسقة بقباب كأنها تعانق السماء ، واصبحت جموع الموالين تزحف اليه وتطوف حول مرقده افئدة المحبين ، وهي تصدح بالتكبيرة المدوية العالقة في عنان السماء ، “ياايها الناس يقيناً لم تركع امة امامها عليٌ ، ولم تهزم أمةٌ عقيدتها حسينية”.