السبت - 13 ابريل 2024
منذ أسبوعين

✍️ رجاء اليمني ||

 

قال الإمام علي (عليه السلام):
إن الله أوحى إلى عيسى بن مريم : قل للملأ من بني إسرائيل لا يدخلوا بيتاً من بيوتي إلا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأكفّ نقيّة ، وقل لهم: اعلموا أني غير مستجيب لأحد منكم دعوة ، ولأحد من خلقي قِبَله مظلمة. ذلك كلام قسيم الجنة والنار تري من يبتهلون في رمضان وهو لم يستيقظ من الغفلة بأنه ظالم وان لديه مظالم ظلم به نفسه والاخرين سوي كان المظلوم قريب أو بعيد وهو يظن بأن الله يستجيب له فأين له ذلك وفي ذمته مظالم لم تبرئ ثانيا /ياسيدي هناك في مجتمعنا الاغلبيه من شريحة ذا وجهين:

عن الزهري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا، إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله. فكيف يستجاب له وهو يبتهل في رمضان ويدعو وهو يتمتع بخصلة النفاق بل أصبح يسري النفاق في دمه كما تسري الدماء
ثالثا/ قطيعة الرحم وعقوق الوالدين:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تقطع رحمك وإن قطعتك

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كلام له: إياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ولا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين. ونحن ننظر لهذا المجتمع الذي تفرق بعد استشهاد اركان الهدي الامام علي عليه السلام ونجد بكثره عقوق الوالدين مع أن ثلث الطاعة من الوالدين بالكلمه الطيبه من كلا الطرفين ولكن ام نجد الاب الظالم او أن الابن عاق ثم تجد قطيعه الرحم بدعوي وهميه منها الوضع صعب انقطاع الراتب اخي رسول الله لم يوصيك بي فقط عند وجود معاشك وانما قال انني مشتقه من اسماء الله الرحيم فمن وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله فيكيف تنتظر أن يستجاب الله لكم وانتم تتحلون بصفات القسوة والغلظه ونسيتم الرحمه رابع.

إكتساب المال بالحرام أو الظلم:

قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :
قال الله عزّ وجلّ : من لم يُبالِ من أي بابٍ اكتسب الدينار والدرهم ، لم أُبالِ يوم القيامة من أي أبواب النار أدخلته .

قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :
لا يكتسب العبد مالاً حراماً ويتصدّق منه فيؤجر عليه ، ولا ينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار

قال الإمام الباقر (عليه السلام) : مَن أصاب مالاً من أربع لم يقبل منه في أربع :
مَن أصاب مالاً من غلول أو رباً أو خيانة أو سرقة ، لم يُقبل منه في زكاةٍ ولا في صدقةٍ ولا في حجٍّ ولا في عمرةٍ .

قال الإمام الباقر (عليه السلام) : لا يقبل الله عزّ وجلّ حجاً ولا عمرةً من مالٍ حرام

✅ انظر من أين اكتسبت مالك واسلوب تعاملك وتجارتك، هل أنت ممن تغش الناس أو تظلم الناس أو تقصر في حقوق الناس في كسبك، فكيف تنظر أن يستجاب لك وانت لا تتحرى الحلال وللمقال حالات اخري تحتاج شرح وتوضيح ولكن ختام الحديث رفعت الأمر للسماء واكتفي بذلك هنا سأله المولي أن يتقبل أعمالنا والعاقبة للمتقين