السبت - 13 ابريل 2024
منذ أسبوعين

🔹عباس العرداوي ||

🔹بغــــ2/4/2024ـــداد
بعيدا عن صخب التصريحات والتقييمات لحكومة السوداني ، وما هو المطلوب منها ؟ وما عليها وما المتوقع وماذا انجزت؟
مع تفاؤل البعض وتشاؤم آخرين وهل بلغت مستوى الطموح في مواجهة التحديات وهل أقنعت الفاعل السياسي بأدائها ام أقنعت الجمهور ؟

علينا بموضوعية ان نتذكر كيف تشكلت وماهي الظروف التي ولدت فيها وما هو المطلوب كان في حينها من السوداني وحكومته ؟
ليس من المعقول ان نُقيم الحكومة بمعايير اليوم ومتطلبات المجتمع التي ارتفع مؤشر الطموح فيه ،ونأمل ان يستمر هذا المؤشر بالصعود للرقي بالبرامج الحكومية والمناهج الوزارية بقدر استحقاقنا كشعب وكعراقيين نملك الثروات الطبيعية والبشرية والفرصة لبناء عراق مقتدر ،
نعم بالتاكيد ظروف الأمس مختلفة ماقبل 23/10/2022 كنا نبحث عن كبش فداء نعبر به الأزمة السياسية مقبول ولا يستفز الاخر وينجح في مهمته ..خيم الاعتصام للعاطلين من شرائح مختلفة تملى الساحات وابواب الوزارات
اضطراباً سياسيا يعصف بالجميع
حتى دعا البعض من مخضرمي السياسة السوداني الى التنحي والاعتذار وعدم القبول بهذه المهمة الانتحارية ونتذكر جيدا بوست
السوداني يصافح نفسه
ورهان الآخرين انه لن يستطيع ان يحشد العدد الكافي لتمرير حكومته حتى بات الحديث عن تمرير نصف الحكومة وتأجيل المتبقي وجميع من يهمهم امر العراق كانت تمر عليهم الساعات بصعوبة فضلاً عن الليالي والأيام التي سبقتها
الانسداد السياسي هو الطاغي
وتمسك البعض بترشيح نفسه حد التقاطع
وفكرة ان تمّر رئاسة الحكومة إلى الخط الثاني والثالث مستبعدة والقناعات بالمرشح يشوبها الوجل والخشية و اللوبيات وغرف التفكير بانعقاد دائم ايام عشنا تفاصيلها وساعات اخذت منا الكثير من الجهد النفسي والمعنوي
حتى اقتنع الاغلب بتكليف السوداني ذالك الجنوبيّ الطموح الذي استطاع التواصل مع الجميع وارسل رسائله المطمنة وهو يحمل همّا واحداً وهو الاستقرار لتجاوز الأزمة والعبور نحو بر الامان للبدء بتقديم الخدمات والشروع بخطوات عملية مدروسة لتحقيق الأهداف المرجوة من حكومته ذات الاولويات الخمس التي تطرحها دائماً
الذي دعاني لكتابة هذه السطور هو ما أسمعه وإقراءه في هذه الأيامن تقيم الحكومة وتقييم مستوى الأداء والاستخفاف بتداول بعض المصطلحات ( حكومة مجسرات )وغيرها ممن يجانب الحقيقة ويقفز على الواقع متناسين أن أول علامات النجاح في هذه الحكومة هو ارتفاع مستوى الطموح لدى الجميع بعد عام ونصف على تشكيلها
قبل عام ونصف كنا نطلب الاستقرار فقط واليوم لانقبل باقل من المشاريع الاستراتيجية والنهضة الاقتصادية والحديث واضح عن انتخابات مبكرة وعن رغبة البعض بإعادة توزيع الحقائب الوزارية او الدرجات الخاصة كل هذا بفضل الاستقرار الحالي والأداء الناجح للسوداني وارتفاع شعبيته
وكذالك نجحت هذا الحكومة بكشف من لديه الرغبة في البناء والتنمية وبين من يريدها تبقى دوله حلوب لمصالحة ومفاسده
ارتفاع مستويات الجودة في الوزارات والمؤسسات الحكومية وانخفاض معدلات الفساد والهدر بالمال العام والنشاط الملحوظ لهيئة النزاهة والإطاحة بمن يعبث بالامن الاجتماعي للمواطنين من شبكات ابتزاز ومحتوى هابط وغيرها وحماية الذوق العام
فضلاً عن جدية واضحة بتقديم الخدمات ومنّها المشاريع المتلكئة والمهملة والشروع بمشاريع تنموية واستثمارية ضخمة
هذا ما ارت ان اذكر به بأن سقف الأمنيات يجب ان يبقى عال ولكن لتنطلق من ارض الواقع لتستقر ركائزه بخير وسلام