الجمعة - 19 يوليو 2024
منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

د. أمل الأسدي ||

إن النهج البعــثي قائمٌ علی التهديم والقتــل الطـائـفـي، ولكنه وفي مدة حكمه كانت وسيلته التقارير السرية والسجون والمقـابر الجــماعية، بعد سقوطه وهزيمته اجتمعت بقاياه لتشكل نهجا جديدا، بدأ باستمرار القــتل والتهــجير والغــدر والعــمالة، ثم بعد هزيمته ميدانيا تحول نهجه العــدائي الدمــوي إلی خطٍ هجينٍ وخلطةٍ سامة من العلمانية البعــثية الطـائفــية؛ يعكف هذا الخط علی محاربة الأخلاق والقيم وملاحقة الهوية، ويبذل كل ما في وسعه من أجل تهديم المنــظومة القيمــية للمجتمع، فهي وسيلته لتفريغ حقده!!
لهذا لا تستغرب حين تری مشهدا تتحدث فيه البنت إلی أمها قائلة: كله من رجلچ، هو طرد حبيبي!
أو تری مشهدا آخر يُظهر طالبا في الجامعة يحضن زميلته أمام الجميع!
أو تری مشهدا سمجا لممثلة وهي تدافع عن المحتل وتنال من مفهوم المقــ.ـاومة!!
أو تری مقدمة برنامج بملابس غير محتشمة، تقبّل ضيفها علی الهواء!
أو تری أعمالا درامية مُعدَّةً لاستهداف الشخصية الجنوبية والسخرية منها.
أو تری هجوما إعلاميا علی الزيارة الأربعينية والشعائر الحسينية!
إنه المنهج التدميــري الطائــفــي نفسه، ولكن الظروف اقتضت تغيير وسائله ولوازمه!!
إنهم مجرد أدوات للماورائيـة الشـيطانية!

ـــــــــــــــــ