الخميس - 18 يوليو 2024

المستقبليات..رؤية اصلاح رياضي..!

منذ 3 أشهر

حسين الذكر ||

خلال سنوات خلت تم اطلاق عديد الشعارات الاصلاحية لرياضتنا – بيت القصيد وثيمة البحث – وكثيرا من تلك الصيحات كانت خالصة لوجه الله لكن – للأسف – لم تبلغ الأهداف المرسومة او بالأحرى كانت مجرد شعارات منطوقة او حروف على الورق او بالأحرى هي ارهاصات وامنيات .. لم تترجم الى برامج عمل استراتيجية تأخذ الواقع والإمكانات والظروف بنظر الاعتبار وتتمحور وفقا لنظرية المراحل التي تنتقل من الواقع حتى تحط في المستقبل الموعود .. كما يقول عالم المستقبليات الأمريكي دانيل بيل : ان المستقبل ليس خطا مستقيما عابر للزمان والمكان بل هو برامج تنطلق من الحاضر لتصل بنا للمستقبل ) .

صحيح ان الكثير من مخلفات واقع ما يقارب نصف قرن من الزمان ما زال جاثم على العراقيين وتبعاته فضلا عن الاجندات المرافقة والفساد المعشعش يسيطر على المفاصل ويدير الواصل والتواصل .. الا ان الزمن ليس ملك احد اذ ان عجلته تدور وسنن الخلق بالغة امرها ولو كره المفسدون .. ولا يخلى العراق من الخيرين بمختلف انتمائاتهم واعراقهم ولا يعقم رحم ارض تتسم بالخير منذ الازل وستبقى بعنوان السواد ( بمعنى كثافة الخيرات المتنوعة ولا متناهية ).. وذاك سر من اسرار الخلق وفضل من الله كبير على العراقيين .
قرات خلال أيام ماضية بعض النقاط المضيئة التي نبني عليها في مستقبل افضل او ما يمكن ان نسميه انطلاق عجلة الإصلاح الرياضي الحقيقي التي تحتاج الى وقت وتضحية وصبر ومنهجية تطبق بتاني من اجل تحقيق أهدافها في ظل تنامي بؤر الفساد وتسونامي الاستعباد .. سيما في عقلية شهوانية حد التخمة ببعض المواقع وما يشكلوه من عقبات .. مما يتطلب التاني كروح وثابة تنطلق من واقع مهما كان مدسوس لتحط بالواقع .
بدا العمل بملعب التاجيات بتوجيه ومباركة ودعم من الحكومة العراقية ومتابعة ميدانية جادة من د . احمد المبرقع وزير الشباب والرياضة الذي زف لنا أيضا خبر قرب تدشين ملعب الناصرية الدولي بمواصفات عالمية ليدخل الخدمة في المحافظة وما يمثله من تاثير إيجابي متوقع على جميع مفاصل الحياة الثقافية والإجتماعية والصحية والسياحية والاقتصادية …. وليس الرياضية فحسب .
كما قرات خبرا بان السيد رئيس اللجنة الأولمبية د عقيل مفتن بمعية زملائه بالمكتب التنفيذي حصلوا على موافقة بناء مجمع رياضي كبير معزز بمنشئات وملاعب وقاعات ستكون مقار لجميع الاتحادات الرياضية بخطوة جبارة وطال انتظارها وبلوغها والوصل اليها سيختم بالشمع الكثير من بوابات الارتزاق والتكسب الشخصي وتجبر من يريد البقاء على تحسين مسيرته وتغير منهجيته والسير في الخط الإصلاح الرياضي لبناء العراق واعمام الفائدة العامة .. هنا تكمن اسرار المنهجية والايمان بالاستراتيجية المعزز بحسن النوايا والاتكال على الله .