الجمعة - 19 يوليو 2024

عقدة العرب المناصب..وعقدة الاسلام المتأسلمين..!

منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

حسن درباش العامري ||

من الطبيعي ان يحاول اي كيان يغتصب ارضا ليست ارضه او يعتدي على ارض دوله قائمه بكل مقومات الدوله ان يواجه برفض القانون الدولي لاننا جميعا نعتقد بأن قوانيين الامم المتحده ومجلس الامن الدولي وجميع التشريعات الدوليه الوضعيه ترفض ذلك الاعتداء ،اما ان كانت عمليات قتل ممنهج وجريمة اباده جماعيه مكتمله لاركان الجريمه مع صمت كل تلك القوانين الدوليه والوظعيه والانسانيه فهذا يأخذنا للبحث عن خفايا مايحدث ويجعلنا نبحث عن اجابات لتساؤلات تتزاحم في العقول الانسانيه السويه والمنصفه ..لماذ الصمت لماذا الجبن اين الحركات التحرريه والانسانيه وحقوق الانسان بل وحتى الحيوان وهذا مايدفعنا لقراءة اسرار صمت العرب والمسلمين عن نصرة اخوتهم المسلمين ولماذا وحدهم الشيعه من يناصر الحقوق الانسانيه لابناء غزه السنيه اليس الاولى ان يناصرها كل المسلمين تطبيقا لقول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم …يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ..
هل ارتد كل المسلمين ؟ هل تخلى العرب عن عروبتهم ليتنصلوا عن صفات العروبه في الغيره والشهامه والكرم والشجاعه ليتجاهلوا مايتعرض له العربي ،اليس امة الاسلام واحده …ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى . ..صدق رسول الله…
واذا ما حصرنا الموضوع في فرقه واحده اليست حماس وغالبية اهل غزه من اهل السنه والجماعه اذا لماذا وحدهم اهل الشيعه من يساندهم ويغيثهم كما يفعل الحوثيون الابطال في اليمن وكما يفعل حزب الله في لبنان والفصائل المسلحه في العراق وسوريا ،،ونحن رئينا في مواضع اخرى حينما يتعلق الامر بتنظيم امور بلد بعينه ويساء لشخص سني او ربما تفتعل الاساءه لينبري الاخرين بالصياح والعياط للمطالبه بحقوق اهل السنه !اذا اين هم اهل السنه والجماعه مما يجري من اباده لاهلهم ام خرست ضمائرهم ام ان الدافع ليس نفس الدافع؟؟؟
واذا مادخلنا الى جزيئات اكثر قربا ..ليقول البعض بان مسلمي حماس من جماعة الاخوان المسلمين اين مواقف (الاخونجيه )
منهم اليست تركيا في غالبيتها اخوانيه وماذا عن موقف الرئيس التركي الذي يمد الكيان الغاصب بما يحتاج من نفط بنقله من دول اخرى او من انتاج تركي وماذا عن المواقف التركيه المعاديه كونه يعمل لان يكون جزءا من حلف شمال الاطلسي والذي هو بغالبيته يعمل لمناصره الكيان الغاصب ويدفع لابدادة الشعب الفلسطيني ،،وكذلك دول عربيه اسلاميه يعتقد بمعتقد الاخوان اين هم من نصرة اخوتهم؟ وماذا عن موقف شعب جمهورية مصر العربيه التي تحمل لواء الحقوق العربيه ومالديها من خزين الثوات التحرريه الذي يفتخرون به بل ويفتخر كل العرب به..هل التنافس على السطه يصل الى حد انهاء المقابل بشكل كامل ويصل حد الحقد والقطيعه لكل من يحمل نفس صفات المنافس!!!
الخلاصه ان الموضوع برمته موضوع اقتصادي امريكي يطبق بالمنطقه تكون قاعدته الكيان الصهيوني ويكون مضادا للمشروع الاقتصادي الاكبر في العالم والذي تنفذه الصين الشعبيه وهو مشروع طريق الحرير والحزام الاقتصاده والذي يمثل فرصه حقيقيه لحل جميع مشاكل العراق الاقتصاديه اما المشاكل الاخرى فالشعب سيعالجها ان عاجلا او اجلا لان للشعب العراقي صولات يشهد بها العدوا قبل الصديق ..ولايخفى الصراع الاقتصادي الصيني الامريكي والذي يتقاطع في المنطقه ومن اهمها العراق لان موقعه يجعله قلب العالم ومحور كل المشاريع الاقتصاديه في العالم..لذلك نجد التنافس يكون على اشده في العراق ويتم تسخير كل الجهود من قبل الدولتين لتكسب الجوله فيه ؟؟ حتى اصبحت الموانئ العراقيه مؤشرا لاتجاه النصر لاي من الطرفين من خلال استخدام متنفذين عراقيين وتوجيههم ولو على حساب مصلحة العراق والعراقيين لتوفر المعدن العراقي المطلوب لتحقيق ذلك!!! ولتحليل قضية الموانئ العراقيه يمكن الوقوف على الحقائق..
اما فيما يتعلق بدول الخليج جميعا والاردن ومصر فأنها قد حسمت امرها من الموضوع وتبلورت المواقف من خلال المواقف من صراع شعب غزه مع الكيان الصهيوني!
وستكون نواة المشروع الامريكي الصهيوني العربي وقواعده هي جماجم الشعب الفلسطيني لانه يعتمد على اكتمال قناة بن كوريون التي تربط البحر الاحمر بالبحر المتوسط وسيكون مصبها الاكبر في مدينة غزه ..هنا يكون الموضوع قد رسمت معالمه وما احداث ٧اكتوبر الا ذريه للتنفيذ …لذلك تدفع امريكا بمد انبوب النفط البصره العقبه بحجة استيراد الكهرباء من الاردن وهي التي تعاني من شحة الكهرباء.ولماذا لايتم بناء محطات كهربائيه عراقيه!!
من المستغرب على العرب هذا الانبطاح والجبن العربي وهذا يفسر ماسمي بالربيع العربي الذي كان بداية تطبيق المشروع لان نوعية الرؤساء العرب حينها من الشخصيات الدكتاتوريه الطاغي المتعجرفه التي تجعل من الكيان الصهيوني هو العدوا الاول للعرب والمسلمين والذين تمردوا على من وضعهم في مناصبهم ولكن خامة الرؤساء اليوم قد تم اختارها وبدقه متناهيه مع صنع هالات تجعلهم قريبين من شعوبهم حتى لو كانوا يعرفون بانهم يدمرون اوطانهم فهل يصح ان نبحث عن مستقبل البلد ورفعة الاسلام بالتعاون مع من يمزق اشلاء المسلمين والعرب وهل جاء اليوم الذي سنبارك لمن اخرجنا من ارضنا وجعلنا لاجئيين نبارك له ارضنا ليهنئ فيها ومن مزق اشلاء اطفالنا وتقطر ايديه بدمائنا نصافحه ونضمه بكل ود!
للحديث بقيه…

الكاتب والمحلل السياسي
حسن درباش العامري